الوضع المظلم
السكري غير المشخص.. إشارات تحذيرية لا ينبغي تجاهلها ولماذا يهم الفحص المبكر

السكري غير المشخص.. إشارات تحذيرية لا ينبغي تجاهلها ولماذا يهم الفحص المبكر

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

رغم التقدم الطبي واتساع برامج الفحص، ما يزال كثيرون يعيشون مع مرض السكري دون أن يدركوا إصابتهم، وهو ما قد يسمح للمرض بالتطور بهدوء ويزيد خطر المضاعفات.

 

وتشير بيانات رسمية في الولايات المتحدة إلى أن نحو 8.7 ملايين شخص لديهم سكري من دون تشخيص، أي ما يقارب ربع البالغين المصابين بالمرض. ويعد السكري من النوع الثاني الأكثر شيوعا، وقد يستمر سنوات من دون أعراض واضحة لأنه يتطور تدريجيا.

 

ويحذر أطباء من أن السكري غير المشخص أو غير المسيطر عليه قد يؤثر مع الوقت على القلب والكلى والأعصاب والعينين والأوعية الدموية. وفي بعض الحالات قد يحدث ارتفاع شديد في سكر الدم يؤدي إلى طوارئ صحية تتطلب علاجا عاجلا.

 

وتؤكد جهات طبية أهمية الفحص المبكر. وفي الولايات المتحدة تشير إرشادات إلى بدء فحص السكري من النوع الثاني عند سن 35، وإعادته كل ثلاث سنوات إذا كانت النتائج طبيعية. وفي كندا توصي إرشادات طبية بالفحص الدوري عادة من سن 40 أو قبل ذلك لمن لديهم عوامل خطورة مثل زيادة الوزن أو التاريخ العائلي أو ارتفاع ضغط الدم أو قلة النشاط البدني.

 

ومن العلامات التي قد تشير إلى السكري، خاصة إذا تكررت أو استمرت: كثرة التبول، عطش شديد، جوع زائد، إرهاق مستمر، فقدان وزن غير مبرر، تشوش في الرؤية، وتنميل أو وخز في اليدين أو القدمين.

 

وينصح الخبراء بمراجعة الطبيب عند ظهور الأعراض، وإجراء فحوص مثل سكر الدم الصائم، أو الهيموغلوبين السكري A1C، أو اختبار تحمل الغلوكوز، لأن الاكتشاف المبكر يساعد على تقليل المضاعفات وتحسين السيطرة على المرض.