الوضع المظلم
عملية تجميل خارج البلاد تنتهي بكارثة.. أم كندية تخضع لعمليات بتر بعد تعفن الدم

عملية تجميل خارج البلاد تنتهي بكارثة.. أم كندية تخضع لعمليات بتر بعد تعفن الدم

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

أثارت قصة أم كندية من Ontario جدلا واسعا وتحذيرات متجددة من مخاطر عمليات التجميل، بعد تعرضها لمضاعفات خطيرة عقب سفرها لإجراء عملية تجميلية في Costa Rica انتهت بعدوى شديدة وتعفن دم، تلاهما فشل بأعضاء حيوية وتدهور حاد في الدورة الدموية بالأطراف.

وبحسب ما نقلته People عن تفاصيل الحالة، فإن Nicole Grigorov (52 عاما) سافرت لإجراء ما يعرف بعمليات "تجديد ما بعد الحمل", شملت شد البطن، قبل أن تظهر عليها بعد يومين تقريبا علامات عدوى شديدة تسببت في صدمة إنتانية وفشل قلبي استدعى وضعها على أجهزة دعم الحياة لفترة.

وأفادت Newsweek بأن تطور الحالة أدى لاحقا إلى عمليات بتر متعددة في أصابع اليدين والقدمين، وأن المريضة خرجت من منشأة تأهيل في 22 يناير 2026 بعد مرحلة علاج طويلة، وسط حديثها عن صعوبة العودة إلى مهام يومية بسيطة بعد فقدان أجزاء من أطرافها.

لماذا تعتبر هذه القصة إنذارا لمخاطر عمليات التجميل؟

الخبراء يحذرون من أن عمليات التجميل، رغم كونها اختيارية في كثير من الحالات، ليست إجراءات بسيطة. المخاطر قد تشمل عدوى جراحية، نزيفا، جلطات، مضاعفات التخدير، ومضاعفات ما بعد العملية، وترتفع التعقيدات عندما يتم العلاج خارج البلد بسبب تفاوت المعايير، محدودية المتابعة، حواجز اللغة، وصعوبة نقل السجلات الطبية عند العودة.

 

وتؤكد إرشادات Government of Canada بشأن تلقي الرعاية الطبية خارج كندا أن بعض المضاعفات قد تكون شديدة، بما في ذلك عدوى بكتيرية مقاومة للمضادات، وأن نقص المعلومات المتاحة للأطباء عند العودة قد يعقد التشخيص والعلاج.

 

وفي السياق نفسه، تعرف Centers for Disease Control and Prevention تعفن الدم بأنه استجابة شديدة ومهددة للحياة لعدوى موجودة، وقد تقود بسرعة إلى تلف أنسجة وفشل أعضاء والوفاة إن لم تعالج بسرعة.