الوضع المظلم
تطبيق "هل أنت ميت؟" يثير الجدل في الصين, ومخاوف نسائية بشأن الخصوصية مع تمدده إلى بريطانيا

تطبيق "هل أنت ميت؟" يثير الجدل في الصين, ومخاوف نسائية بشأن الخصوصية مع تمدده إلى بريطانيا

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

أثار تطبيق صيني يحمل اسما صادما. "هل أنت ميت؟" جدلا واسعا بعد انتشاره كأداة "تسجيل حضور" للمقيمين بمفردهم. إذ يطلب من المستخدم تعيين جهة اتصال للطوارئ. ثم يرسل إشعارا تلقائيا إليها إذا لم يسجل المستخدم حضوره لعدة أيام متتالية.

 

وتزامن صعود التطبيق مع أرقام تعكس اتساع ظاهرة العيش المنفرد. فبحسب رويترز، قد يصل عدد الأسر المكونة من شخص واحد في الصين إلى 200 مليون أسرة، مع معدل عيش منفرد يتجاوز 30%. كما أشارت وكالة أسوشيتد برس إلى أن الصين تضم أكثر من 100 مليون أسرة من شخص واحد، وفقا لتقرير سنوي صادر في 2024 عن المكتب الوطني للإحصاء.

 

واعتمد مطورو التطبيق نظاما مدفوعا سعاره 8 يوانات تقريبا، أي نحو 1.1 إلى 1.15 دولار. في وقت صعد فيه إلى قائمة التطبيقات المدفوعة الأعلى تحميلا على متجر "آبل" داخل الصين.

 

وفيما رأى مستخدمون أن فكرته تمنح "اطمئنانا خفيا" للأقارب والأصدقاء. برزت مخاوف خاصة لدى بعض النساء بشأن الخصوصية. إذ قالت مستخدمة لوكالة أسوشيتد برس إن تسرب بيانات دقيقة عن مستخدمات قد يكون "كارثيا". وهو نقاش أعاد تسليط الضوء على أمن البيانات في تطبيقات ترتبط بمعلومات حساسة عن نمط السكن والحياة اليومية.

 

وخارج الصين, بدأ التطبيق يحقق حضورا عالميا. وذكرت أسوشيتد برس أنه بات من بين التحميلات الأعلى في دول من بينها بريطانيا. في مؤشر على أن قلق العيش المنفرد ليس قضية محلية فقط. كما أشارت هيئة الإذاعة الأسترالية إلى أنه حظي بشعبية أيضا في الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا.

 

ولتعزيز انتشاره خارجيا. أعلن الفريق أنه سيطرح اسما عالميا للتطبيق هو "Demumu". بعد جدل واسع حول الاسم الأصلي المرتبط بالموت.