الوضع المظلم
الحجامة: ما أفضل أوقات السنة؟ وما الأيام المتداولة في يناير 2026؟

الحجامة: ما أفضل أوقات السنة؟ وما الأيام المتداولة في يناير 2026؟

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

يبحث كثيرون عن “أفضل وقت” لإجراء الحجامة خلال السنة، لكن المراجع الطبية الحديثة لا تربط نتائج الحجامة بموسم محدد أو بتوقيت قمري على نحو محسوم، فيما تتركز توصيات السلامة على حالة الشخص الصحية، وخبرة الممارس، والتعقيم، وتجنب الحالات التي قد تزيد معها المضاعفات مثل اضطرابات النزف أو استخدام مميعات الدم أو وجود عدوى جلدية أو فقر دم.

 

 وبصورة عامة، تميل النصائح العملية لاختيار توقيت “أنسب” خلال السنة إلى تجنب الأيام شديدة الحرارة أو شديدة البرودة إذا كانت ستؤثر على الترطيب أو التعافي، واختيار فترة يكون فيها الجسم مستقراً: نوم كاف، ترطيب جيد، وعدم وجود التهاب حاد أو عدوى. كما يفضل كثير من المختصين بالحجامة ترك “هامش راحة” بعد الجلسة لبضع ساعات، لأن بعض الأشخاص قد يشعرون بدوخة أو تعب مؤقت، إضافة إلى أن الحجامة قد تترك كدمات أو آثاراً جلدية، وقد تحدث مضاعفات عند سوء التعقيم أو ضعف الخبرة.

 

وفي المقابل، تنتشر على نطاق واسع توصيات شعبية تربط توقيت الحجامة بحركة القمر (تجنب القمر المكتمل والقمر الجديد، أو تفضيل أيام معينة من الشهر القمري). ويُشار هنا إلى أن أحاديث “تحديد أيام بعينها” محل خلاف بين أهل العلم، وبعضها ضعّفه باحثون شرعيون، لذلك يبقى الأمر في نطاق الممارسة الشخصية لا كقاعدة ملزمة.

 

وبحسب تقويم أطوار القمر لمدينة تورونتو في يناير 2026، كان القمر المكتمل يوم 3 يناير 2026، والقمر الجديد يوم 18 يناير 2026.


أما الأيام التي يشيع تداولها كأيام “مستحسنة” للحجامة في يناير 2026 فهي: 5 يناير، 8 يناير، 14 يناير، 21 يناير، 27 يناير، 30 يناير. ويُنصح لمن يختار هذه المواعيد كتنظيم شخصي أن يعطي الأولوية لسلامته الصحية أولاً، وأن يتأكد من أن المركز يستخدم أدوات معقمة، وأن يستشير طبيباً إذا كان لديه مرض مزمن أو يتناول أدوية سيولة أو لديه فقر دم.

 

 وقبل الجلسة بساعتين، يوصى بتجنب الوجبات الثقيلة، وشرب الماء بشكل كاف، والابتعاد عن المنبهات إذا كانت تسبب خفقاناً أو توتراً. وبعد الجلسة، يفضل الراحة عدة ساعات، وتجنب الاستحمام بالماء البارد مباشرة، وتناول وجبة خفيفة سهلة الهضم، ومراقبة أي علامات غير معتادة مثل نزف مستمر أو حرارة موضعية شديدة أو ألم متزايد، وفي هذه الحالات تُطلب استشارة طبية.