الوضع المظلم
ترامب يراجع مقترحًا إيرانيًا لإنهاء الحرب ويترك باب الضربات مفتوحًا

ترامب يراجع مقترحًا إيرانيًا لإنهاء الحرب ويترك باب الضربات مفتوحًا

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يراجع مقترحًا إيرانيًا جديدًا لإنهاء المواجهة، لكنه أبدى شكوكًا واضحة في إمكانية قبوله، محذرًا من أن الضربات الأميركية قد تُستأنف إذا “أساءت” طهران التصرف. ويأتي ذلك وسط استمرار الخلاف حول مضيق هرمز والعقوبات والملف النووي، في وقت تحاول فيه طهران دفع مسار تفاوضي بشروط أوسع من مجرد وقف القتال.

 

وبحسب رويترز، فإن المقترح الإيراني يتضمن فتح الملاحة في مضيق هرمز وإنهاء الحصار الأميركي على إيران، مع تأجيل التفاوض حول البرنامج النووي إلى مرحلة لاحقة. وهذه النقطة تحديدًا تبدو من أسباب تحفظ واشنطن، لأن ترامب يصر على أن الملف النووي يجب أن يكون جزءًا أساسيًا من أي اتفاق.

 

وتقول طهران إن مقترحها يهدف إلى تحويل وقف إطلاق النار إلى تسوية أوسع، لا مجرد تهدئة مؤقتة، بينما يرى الجانب الأميركي أن ترك الملف النووي لما بعد التهدئة قد يمنح إيران مكسبًا تفاوضيًا من دون معالجة جوهر الأزمة. كما نقلت تقارير أن المقترح يتضمن بنودًا أوسع تشمل رفع العقوبات، وانسحابًا عسكريًا أميركيًا من المنطقة، وترتيبات جديدة تتعلق بالمضيق.

 

وتكمن خطورة الأزمة في أن مضيق هرمز ليس ممرًا إقليميًا عاديًا، بل أحد أهم شرايين الطاقة في العالم. أي تعطيل طويل لحركة الملاحة فيه قد ينعكس سريعًا على أسعار النفط والبنزين والتضخم، بما في ذلك في كندا، حيث تتابع الأسواق أي تطور في المنطقة بحساسية عالية.

 

ورغم أن ترامب قال إنه يفضل المسار غير العسكري، فإن تحذيره من استئناف الضربات إذا “أساءت” إيران التصرف يبقي احتمالات التصعيد قائمة. وهذا يجعل المقترح الإيراني اختبارًا جديدًا للدبلوماسية، في لحظة تبدو فيها المنطقة بين خيارين صعبين: تسوية مؤقتة لا تحل جذور الأزمة، أو عودة إلى المواجهة العسكرية بكلفة إقليمية وعالمية أكبر.