الوضع المظلم
تطبيقات الذكاء الاصطناعي تدخل الطب من دون ضوابط كافية, وأطباء يحذرون من نصائح مضللة

تطبيقات الذكاء الاصطناعي تدخل الطب من دون ضوابط كافية, وأطباء يحذرون من نصائح مضللة

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

دخلت تطبيقات الدردشة والروبوتات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي بقوة إلى المجال الصحي، من تقديم معلومات عامة إلى محاولات تفسير الأعراض واقتراح التشخيصات، لكن أطباء وخبراء سلامة المرضى يحذرون من أن بعض هذه الأدوات قد تقدم نصائح غير دقيقة أو مقلقة، وقد تدفع مستخدمين إلى تأخير زيارة الطبيب.

 

تحقيق لوكالة رويترز رصد حالات حصل فيها مستخدمون على تقييمات طبية خاطئة أو مبالغ فيها عبر تطبيقات متاحة في متاجر الهواتف، مع اعتماد كثير من المطورين على عبارات إخلاء مسؤولية تصف الخدمة بأنها "للمعلومات فقط" لتفادي تصنيفها كأداة تشخيصية خاضعة لتنظيم صارم.

 

وبحسب التحقيق، فإن بعض التطبيقات قد تقدم إجابات متناقضة أو غير آمنة عندما تُسأل عن أعراض شائعة، كما أزال بعض متاجر التطبيقات أدوات بعد استفسارات صحفية ثم عادت لاحقا بعد تعديلات. ويرى مختصون أن المشكلة ليست فقط في دقة الإجابة، بل في "ثقة المستخدم" عندما تأتي النصيحة بصيغة حاسمة تشبه رأي الطبيب.

 

وينصح أطباء بالتعامل مع أي “بوت طبي” بوصفه أداة لمعلومات عامة فقط، لا بديلًا عن الفحص السريري أو التحاليل. وفي حال ظهور أعراض مقلقة، أو ألم شديد، أو ضيق تنفّس، أو نزيف، أو تدهور سريع، تُعدّ الأولوية لطلب رعاية طبية عاجلة. وفي كندا يمكن الاستفادة من خدمة الإرشاد الصحي عبر الرقم 811 وفقًا للمقاطعة، مع اتباع توجيهات الطبيب المعالج.