ضغط يتصاعد على ترامب لإنهاء الحرب مع إيران
- بقلم Tahani Elghazaly
- نشر في
تواجه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضغوطًا داخلية متزايدة للبحث عن مخرج من الحرب مع إيران، في وقت تدرس فيه أجهزة الاستخبارات الأميركية كيف قد ترد طهران إذا أعلن ترامب تحقيق “النصر” من جانب واحد وبدأ خفض التصعيد.
ونقلت رويترز عن مسؤولين أميركيين وشخص مطلع أن التقييم الاستخباراتي جاء بطلب من مسؤولين كبار في الإدارة، بهدف فهم تداعيات أي خطوة محتملة لخفض التصعيد أو الانسحاب من المواجهة القائمة منذ نحو شهرين.
وتشير هذه الخطوة إلى أن واشنطن لا تدرس فقط المسار العسكري، بل تبحث أيضًا في شكل المخرج السياسي الممكن، خصوصًا إذا اختار ترامب تقديم خفض التصعيد باعتباره نتيجة ناجحة للحملة الأميركية. غير أن التقديرات التي نقلتها رويترز تفيد بأن إيران قد تعتبر أي تراجع أميركي انتصارًا لها، خاصة إذا ترافق مع تقليص واضح للوجود العسكري الأميركي.
ويأتي ذلك وسط قلق داخل البيت الأبيض من الكلفة السياسية للحرب. وقال مسؤول في البيت الأبيض إن الضغط على ترامب لإنهاء الحرب أصبح “هائلًا”، في ظل مخاوف من تأثير استمرارها على الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، إضافة إلى تداعياتها الاقتصادية على أسعار الطاقة والبنزين.
وتزيد أزمة مضيق هرمز من تعقيد المشهد، بعدما تسبب تعثر الملاحة في الممر الحيوي في رفع أسعار النفط والوقود. وتقول رويترز إن الجهود الدبلوماسية لم تنجح حتى الآن في إعادة فتح المضيق بالكامل، بينما ما زالت الإدارة الأميركية تربط أي تسوية بملفات أوسع، بينها البرنامج النووي الإيراني.
وفي مسار تفاوضي مواز، أبدى ترامب عدم رضاه عن مقترح إيراني حديث لأنه لا يتناول البرنامج النووي بشكل مباشر. ووفق رويترز، تريد طهران تأجيل النقاش النووي إلى مرحلة لاحقة، بعد انتهاء الحرب وتسوية النزاعات المتعلقة بالملاحة في الخليج، بينما تصر واشنطن على أن الملف النووي يجب أن يكون جزءًا من أي تسوية منذ البداية.
ولا يعني البحث في سيناريو “إعلان النصر” أن قرارًا نهائيًا اتخذ داخل واشنطن، لكنه يكشف حجم المأزق الذي تواجهه الإدارة الأميركية بين خيارين صعبين: الاستمرار في حرب مكلفة سياسيًا واقتصاديًا، أو التراجع بطريقة لا تمنح إيران صورة الطرف المنتصر.
وتبقى أهمية الخبر عالمية، لا أميركية فقط. فاستمرار التوتر حول إيران ومضيق هرمز يضغط على أسواق الطاقة، ويزيد مخاوف التضخم، وقد ينعكس على الدول المستوردة للنفط، بما في ذلك كندا، من خلال أسعار الوقود وتكاليف النقل والسلع.
قد يعجبك أيضًا
Authors
-
Tahani Elghazaly5036 المقالات
منشورات شائعة
-
كندا وفرنسا توسعان شراكته...
- نشر بواسطة Tahani
- سبتمبر 20, 2026
-
ابتداءً من غدٍ.. دورة مجا...
- نشر بواسطة Tahani
- سبتمبر 20, 2026
-
Shopify تصبح أول شريك للت...
- نشر بواسطة Tahani
- سبتمبر 20, 2026
-
مصطفى خاطر يواصل العلاج ف...
- نشر بواسطة Tahani
- سبتمبر 20, 2026
النشرة البريدية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على أحدث التحديثات!