الوضع المظلم
قداس من أجل السلام يجمع قيادات كنسية من أنحاء كندا في أوتاوا

قداس من أجل السلام يجمع قيادات كنسية من أنحاء كندا في أوتاوا

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

تستضيف كاتدرائية نوتردام بازيليكا في العاصمة الكندية أوتاوا، مساء السبت 26 سبتمبر، "قداسًا من أجل السلام"  بمشاركة عدد من القيادات الكنسية في كندا، في مناسبة مخصصة للصلاة من أجل السلام في الشرق الأوسط والعالم. ويبدأ القداس في الخامسة مساءً.

 

وتُقام المناسبة تحت الرعاية العليا للمطران مارسيل دامفوس، رئيس أساقفة أوتاوا-كورنوول، في لقاء يجمع قيادات تمثل عددًا من الكنائس الكاثوليكية والشرقية والأرثوذكسية حول رسالة السلام والتضامن الإنساني.

 

ومن المقرر أيضًا مشاركة المطران إيفان يوركوفيتش، السفير البابوي لدى كندا؛ والمطران بول مروان تابت، مطران الكنيسة المارونية الكاثوليكية في كندا؛ والمطران بول أنطوان نصيف، مطران الكنيسة السريانية الكاثوليكية في كندا؛ والمطران ميلاد الجاويش، مطران الروم الملكيين الكاثوليك في كندا؛ ورئيس الأساقفة بابكين تشاريان، رئيس أبرشية الأرمن في كندا؛ والأنبا بولس، أسقف الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في أوتاوا ومونتريال وشرق كندا، إلى جانب عدد من رجال الدين من الكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية الشرقية في أوتاوا.

 

وتأتي مشاركة هذه القيادات في إطار دعم رسالة المناسبة الداعية إلى السلام، والتعبير عن التضامن مع الشعوب التي تعاني تداعيات النزاعات، ولا سيما في منطقة الشرق الأوسط.

 

ويُقام الحدث بالتعاون مع CNEWA Canada وFondation Bissonnette pour la Terre Sainte، فيما تصف الجهات المنظمة المناسبة بأنها احتفال من أجل السلام في الشرق الأوسط والعالم أجمع.

 

وكانت CNEWA Canada قد أشارت خلال التحضيرات للمناسبة إلى أهمية التضامن والحوار والصلاة من أجل السلام في ظل الظروف التي تمر بها شعوب الشرق الأوسط.

 

ولعب تجمع مسيحيي الشرق الأوسط في كندا دورًا محوريًا في التحضير للمناسبة والتواصل مع القيادات الكنسية والفعاليات المدعوة. وقال بيير جورج شماس، رئيس التجمع، في تصريح لـ«تواصل»، إن المنظمة عملت خلال الأشهر الماضية على دعوة رؤساء الكنائس الرسولية المختلفة في كندا، إلى جانب شخصيات وفعاليات سياسية وبلدية ودبلوماسية وممثلين عن منظمات مختلفة، للمشاركة في الصلاة من أجل السلام في الشرق الأوسط والعالم.

 

وأوضح شماس أن الهدف من المبادرة هو تسليط الضوء على معاناة شعوب المنطقة العربية جراء عقود من الحروب وعدم الاستقرار، وما خلفته من تداعيات اجتماعية واقتصادية وسياسية، من بينها هجرة الشباب، ولا سيما المسيحيين منهم، بحثًا عن ظروف أكثر استقرارًا.

 

وأضاف أن جمع هذه القيادات والفعاليات تحت مظلة واحدة للصلاة من أجل السلام يأتي في إطار السعي إلى إبقاء معاناة شعوب الشرق الأوسط حاضرة في الوعي العام، والتأكيد على أهمية التضامن الإنساني والحوار.