الوضع المظلم
دراسة وتحذيرات صحية: الاستخدام اليومي لسماعات الرأس بصوت مرتفع قد يسبب ضررا تراكميا للسمع

دراسة وتحذيرات صحية: الاستخدام اليومي لسماعات الرأس بصوت مرتفع قد يسبب ضررا تراكميا للسمع

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

حذرت دراسات وتحذيرات صحية من أن الاستخدام اليومي لسماعات الرأس قد يرفع خطر تضرر السمع عندما يقترن برفع الصوت أو طول مدة الاستماع، إذ يمكن أن يحدث الضرر بشكل تدريجي وقد لا يلاحظه الشخص في البداية.

 

ويشير المعهد الوطني الأمريكي للصمم واضطرابات التواصل (NIDCD) إلى أن فقدان السمع الناتج عن الضوضاء غالبا ما يتطور ببطء، وقد يتجاهل البعض العلامات المبكرة إلى أن تصبح أوضح، مثل الإحساس بأن الأصوات مكتومة أو صعوبة فهم الكلام.

 

كما توضح منظمة الصحة العالمية أن التعرض المتكرر لأصوات مرتفعة أو لفترات طويلة قد يؤدي إلى ضرر دائم وغير قابل للعكس (فقدان سمع بسبب الضوضاء) وقد يصاحبه طنين. وتضيف أن هذا الضرر يكون غالبا تدريجيا وقد يمر دون ملاحظة في بدايته.

 

وفي مؤشر بحثي حديث يخص فئة المراهقين، قالت الأكاديمية الأمريكية لطب الأنف والأذن والحنجرة (AAO-HNS) في بيان بتاريخ 1 ديسمبر 2025 إن أعراض فقدان السمع بسبب الضوضاء قد تكون صعبة الاكتشاف مبكرا، وغالبا تبدأ بمشكلات في سماع الأصوات الحادة، وقد يظهر طنين أو صعوبة متابعة الحديث مع الضجيج.

 

وبشأن مدى انتشار “الاستماع غير الآمن”، خلصت مراجعة منهجية وتحليل شمولي نُشرا في BMJ Global Health إلى أن التعرض للاستماع غير الآمن عبر أجهزة الاستماع الشخصية شائع، وقد يضع عددا كبيرا من الشباب حول العالم في نطاق الخطر، مع تقديرات عالمية تراوح بين 0.67 و1.35 مليار شاب ضمن الفئة العمرية 12-34 عاما معرضين لخطر فقدان السمع بسبب ممارسات استماع غير آمنة.

 

نصائح عملية لتقليل المخاطر (حسب إرشادات منظمة الصحة العالمية):

 

  • اجعلي مستوى الصوت لا يتجاوز 60% من الحد الأقصى.
  • قللي مدة الاستماع وخذي فترات راحة منتظمة.
  • استخدمي سماعات “عازلة/مانعة للضوضاء” ومناسبة للمقاس لتقليل الحاجة لرفع الصوت في الأماكن المزدحمة.
  • انتبهي لعلامات الإنذار مثل طنين مستمر أو صعوبة سماع الأصوات الحادة أو متابعة الكلام وسط الضجيج، واعملي فحصا سمعيا عند الحاجة.