ميسي في مواجهة إنجلترا.. من يلحق بإسبانيا في نهائي كأس العالم؟
- بقلم Tahani Elghazaly
- نشر في
تتجه أنظار جماهير كرة القدم، اليوم الأربعاء 15 يوليو 2026، إلى ملعب أتلانتا، حيث يقود ليونيل ميسي منتخب الأرجنتين أمام إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم، في مواجهة تجمع بين حامل اللقب ومنتخب يبحث عن العودة إلى المباراة النهائية بعد غياب دام ستة عقود.
وتنطلق المباراة في الساعة الثالثة بعد الظهر بتوقيت شرق كندا، على أن يتأهل الفائز لمواجهة إسبانيا في النهائي المقرر الأحد 19 يوليو، بينما يلتقي الخاسر مع فرنسا في مباراة تحديد المركز الثالث يوم السبت.
وحجزت إسبانيا أول مقاعد النهائي بعد فوزها على فرنسا بهدفين دون رد، في مباراة فرض خلالها المنتخب الإسباني تفوقه الدفاعي ونجح في الحد من خطورة كيليان مبابي ورفاقه. وواصل المنتخب الإسباني سلسلة نتائجه القوية، ليصبح على بعد مباراة واحدة من إضافة لقب عالمي جديد إلى خزائنه.
وتحمل مواجهة الأرجنتين وإنجلترا أهمية خاصة لميسي، إذ ستكون الأولى في مسيرته الدولية أمام المنتخب الإنجليزي، رغم مشاركته في ست نسخ متتالية من كأس العالم ومواجهته معظم القوى الكبرى في كرة القدم العالمية. ووصف الاتحاد الأرجنتيني المواجهة بأنها المباراة التي «كان القدر مديناً بها لميسي».
ويدخل قائد الأرجنتين المباراة وهو في التاسعة والثلاثين من عمره، لكنه لا يزال العنصر الأكثر تأثيراً في منتخب بلاده. وسجل ميسي ثمانية أهداف في البطولة حتى الآن، ليتساوى مع مبابي في صدارة سباق الحذاء الذهبي، بعدما هز الشباك في جميع مباريات الأرجنتين الخمس الأولى.
ولا تعتمد خطورة ميسي على كثرة الجري بقدر اعتمادها على اختيار اللحظة المناسبة للتحرك. فقد أظهرت أرقام البطولة أنه يحافظ على طاقته لفترات طويلة، ثم ينطلق في المساحات الحاسمة لصناعة الفرص أو التسديد، وهو ما يجعل مراقبته مهمة تتطلب التركيز والتمركز أكثر من السرعة وحدها.
وبلغت الأرجنتين نصف النهائي بعد مسار صعب، شهد فوزاً مثيراً على مصر بنتيجة 3-2 في دور الستة عشر، قبل تجاوز سويسرا 3-1 بعد وقت إضافي في ربع النهائي. وحسم خوليان ألفاريز المواجهة الأخيرة بهدف بعيد المدى في الدقيقة 112، ليؤكد أن قوة حامل اللقب لا تتوقف على ميسي وحده.
وفي المقابل، وصلت إنجلترا إلى المربع الذهبي بعد تخطي المكسيك 3-2، ثم الفوز على النرويج 2-1 في ربع النهائي. ورغم أن الفريق لم يقدم أداءً مثالياً في جميع مبارياته، فقد أظهر قدرة واضحة على الصمود وحسم المواجهات المتقاربة.
ويراهن المنتخب الإنجليزي على قوة خط وسطه بقيادة جود بيلينغهام وديكلان رايس، إلى جانب خبرة هاري كين في الهجوم. وتشير القراءة الفنية للمواجهة إلى أن معركة الوسط والأطراف قد تحدد هوية المتأهل، خصوصاً مع محاولة إنجلترا منع الكرة من الوصول إلى ميسي في المناطق القريبة من منطقة الجزاء.
وسجل بيلينغهام ستة أهداف خلال ست مباريات في البطولة، ليصبح أحد أبرز مفاتيح المنتخب الإنجليزي، بينما يستعد الحارس جوردان بيكفورد لمواجهة ميسي للمرة الأولى في مسيرته، بعدما وصف الاختبار بأنه واحد من أكبر التحديات التي واجهها.
وحاول مدرب إنجلترا توماس توخيل إبعاد لاعبيه عن أجواء التاريخ والتوتر المرتبط بالمواجهات السابقة بين المنتخبين، مؤكداً أن الفريق يركز على المستقبل وعلى ما يستطيع فعله داخل الملعب. وفي الوقت نفسه، أشاد بميسي وبمكانته، لكنه شدد على أن إنجلترا ستواجه المنتخب الأرجنتيني بالكامل وليس لاعباً واحداً فقط.
أما المدرب الأرجنتيني ليونيل سكالوني، فيملك عدة خيارات تكتيكية، من بينها زيادة عدد لاعبي الوسط أو اللعب بثلاثة مدافعين لمنح ميسي وخوليان ألفاريز مساحة أكبر في الهجوم. غير أن أي تغيير سيحتاج إلى الحفاظ على التوازن أمام سرعة الإنجليز وقدرتهم على التقدم من الأطراف.
وتضع المباراة أيضاً إرث المنتخبين على المحك؛ فالأرجنتين تسعى للحفاظ على لقبها والتحول إلى أول منتخب يدافع عن كأس العالم بنجاح منذ البرازيل عام 1962، بينما تحلم إنجلترا بالعودة إلى النهائي للمرة الأولى منذ تتويجها الوحيد عام 1966.
قد يعجبك أيضًا
Authors
-
Tahani Elghazaly5429 المقالات
منشورات شائعة
-
كندا تتحرك لفتح المجال أم...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 14, 2026
-
كيف نقبل تغيّر الحياة من...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 14, 2026
-
قطعة حجرية أمام منزل تقود...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 13, 2026
-
إكسبريس إنتري يرفع سقف ال...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 13, 2026
النشرة البريدية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على أحدث التحديثات!