إنفانتينو يرفع سقف التوقعات: المغرب ليس ضيفًا عابرًا في كأس العالم 2026
- بقلم Tahani Elghazaly
- نشر في
أعاد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، تسليط الضوء على المنتخب المغربي قبل انطلاق كأس العالم 2026، بعدما تحدث عن قدرة “أسود الأطلس” على الظهور بقوة في البطولة، في تصريح لافت يعكس المكانة الجديدة التي باتت كرة القدم المغربية تحتلها عالميًا.
ويأتي هذا الاهتمام في وقت يستعد فيه المغرب لخوض المونديال في أميركا الشمالية بثقة مختلفة عن مشاركات سابقة، بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في قطر 2022 عندما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم. ويخوض المنتخب المغربي نسخة 2026 ضمن المجموعة الثالثة، حيث يواجه البرازيل في نيويورك يوم 13 يونيو، ثم اسكتلندا في بوسطن يوم 19 يونيو، وهايتي في أتلانتا يوم 24 يونيو.
التصريح المنسوب إلى إنفانتينو لا يمكن قراءته كمجاملة رياضية فقط، بل كإشارة إلى أن المغرب لم يعد يُنظر إليه كمنتخب يطمح فقط إلى تجاوز دور المجموعات، بل كقوة كروية صاعدة قادرة على إرباك الحسابات الكبرى. فقد ذكرت تقارير رياضية أن رئيس فيفا أشاد بمسار المغرب وبقدرته على ترك بصمة جديدة في مونديال 2026، بعد ما قدمه المنتخب في قطر وما راكمه من ثقة دولية خلال السنوات الأخيرة.
وتزامن هذا الزخم مع خبر مهم للمنتخب المغربي، بعدما وافق فيفا على تغيير الجنسية الرياضية للاعب ليل الفرنسي أيوب بوعدي، المولود في فرنسا لأبوين مغربيين، ليصبح مؤهلًا لتمثيل المغرب في المنافسات الدولية. ووصفت Reuters القرار بأنه دفعة كبيرة لـ “أسود الأطلس” قبل أسابيع من كأس العالم، خصوصًا أن بوعدي يُعد من المواهب الشابة البارزة في أوروبا.
وتعزز هذه التطورات صورة المغرب كمنتخب يدخل البطولة بملامح مختلفة: خبرة تاريخية من مونديال قطر، قاعدة جماهيرية واسعة، جيل يجمع بين لاعبين أصحاب خبرة ومواهب شابة، وطموح لم يعد محصورًا في المشاركة المشرفة. لكن الطريق لن يكون سهلًا، خصوصًا أن المجموعة تضم البرازيل، أحد أكبر منتخبات العالم، إلى جانب اسكتلندا وهايتي، ما يجعل كل مباراة اختبارًا حقيقيًا لقدرة المغرب على تكرار مفاجأة قطر أو الذهاب أبعد منها.
وتحمل مشاركة المغرب أهمية خاصة للجمهور العربي والكندي أيضًا، لأن نسخة 2026 ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مع مباراة للمغرب في بوسطن، وهي مدينة قريبة من جاليات عربية ومغربية واسعة في أميركا الشمالية. ومن المتوقع أن يحظى المنتخب بدعم جماهيري كبير، خصوصًا بعد أن تحولت رحلته في قطر إلى قصة فخر رياضي عربي وإفريقي.
ولا يعني تصريح إنفانتينو أن المغرب مرشح مضمون للذهاب بعيدًا، فالمونديال يبقى بطولة مفتوحة على المفاجآت، وتفاصيل صغيرة قد تغير مسار أي منتخب. لكنه يعكس تغيرًا مهمًا في النظرة العالمية للكرة المغربية: من منتخب مفاجأة إلى منتخب يُحسب له حساب قبل بداية البطولة.
الخلاصة أن المغرب يدخل كأس العالم 2026 تحت أضواء أكبر من أي وقت مضى. وتصريحات رئيس فيفا، إلى جانب تدعيم الصفوف بمواهب جديدة، تضع “أسود الأطلس” أمام فرصة تاريخية لتأكيد أن إنجاز قطر لم يكن لحظة عابرة، بل بداية مرحلة جديدة في حضور المغرب على خريطة كرة القدم العالمية.
قد يعجبك أيضًا
Authors
-
Tahani Elghazaly5252 المقالات
منشورات شائعة
-
مونتريال تستضيف لقاءً تحض...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 1, 2026
-
13 عملاً في القائمة القصي...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 1, 2026
-
قطر تعرض في تورونتو حصيلة...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 1, 2026
-
الكبد والحمل.. لماذا تحذّ...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 1, 2026
النشرة البريدية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على أحدث التحديثات!