الوضع المظلم
ثلاثة حرائق تلتهم محيط سبوكان وتجبر 60 ألف شخص على الإجلاء

ثلاثة حرائق تلتهم محيط سبوكان وتجبر 60 ألف شخص على الإجلاء

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

أجبرت حرائق غابات سريعة الانتشار نحو 60 ألف شخص على مغادرة منازلهم في مدينة سبوكان والمناطق المحيطة بها بولاية واشنطن الأميركية، بعدما أتت النيران على مئات المنازل والمنشآت ودفعت السلطات إلى إعلان حالة طوارئ واسعة.

 

واندلعت الحرائق بعد ظهر السبت الأول من أغسطس، قبل أن تتسع بسرعة بفعل الجفاف والرياح القوية. وتتعامل فرق الطوارئ مع ثلاثة حرائق رئيسية هي «أولد تريلز» و«أوتمن لين» و«فيرفيو»، جرى ضمها إداريًا تحت اسم "حرائق منطقة سبوكان".

 

وبحسب أحدث تقديرات السلطات، امتدت الحرائق على مساحة تقارب 12 ميلًا مربعًا، أي نحو 31 كيلومترًا مربعًا، وظلت من دون احتواء حتى صباح الاثنين، بينما دُمر ما لا يقل عن 600 منزل ومتجر ومبنى آخر. وأكد المسؤولون أن أعداد المنشآت المتضررة لا تزال أولية، وقد ترتفع مع استمرار عمليات حصر الأضرار.

 

وشملت عمليات الإجلاء مرضى من مركز «مان–غراندستاف» الطبي التابع لوزارة شؤون المحاربين القدامى، ونُقلوا إلى مستشفيات محلية، فيما أُغلق المركز وعدد من العيادات التابعة له بسبب وقوعها داخل مناطق الإخلاء. كما فتحت السلطات مركز سبوكان للمؤتمرات لإيواء المتضررين، حيث أمضى أكثر من 400 شخص ليلتهم داخل الملجأ.

 

ولم تعلن السلطات، حتى الآن، تسجيل وفيات أو إصابات أو أشخاص في عداد المفقودين، لكنها شددت على أن عمليات التقييم لا تزال في مراحلها الأولى. وتسببت النيران كذلك في انقطاع الكهرباء عن نحو 10 آلاف مشترك، بعد تضرر خطوط وشبكات للطاقة.

 

ووصفت عمدة سبوكان ليزا براون الحرائق بأنها أسوأ كارثة طبيعية واجهتها المنطقة، بينما أعلن حاكم ولاية واشنطن بوب فيرغسون حالة الطوارئ على مستوى الولاية، وقال إنه طلب دعم الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ بعد محادثة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

 

وتوقعت الأرصاد الجوية انخفاض درجات الحرارة وهبوب رياح أخف خلال الاثنين، ما قد يساعد فرق الإطفاء، إلا أن استمرار الطقس الجاف وعدم توقع هطول الأمطار يبقيان خطر تمدد النيران قائمًا. ولا تزال أسباب الحرائق الثلاثة قيد التحقيق.