الوضع المظلم
سوني تطرح جهاز تبريد شخصيًا يُرتدى حول الرقبة لمواجهة الحر

سوني تطرح جهاز تبريد شخصيًا يُرتدى حول الرقبة لمواجهة الحر

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

دخلت “سوني” سوق الأجهزة القابلة للارتداء بتحديث جديد لافت، بعدما أعلنت إطلاق جهاز REON POCKET PRO Plus، وهو جهاز حراري شخصي يُرتدى حول الرقبة، ويهدف إلى منح المستخدم إحساسًا مباشرًا بالتبريد أو التدفئة أثناء التنقل والعمل والسفر.

 

ورغم أن الجهاز يوصف إعلاميًا بأنه “مكيف يُرتدى حول الرقبة”، فإنه لا يعمل مثل مكيف الهواء التقليدي الذي يبرد الغرفة. الفكرة تقوم على لوحة تبريد تلامس أعلى الظهر عند قاعدة الرقبة، وتساعد على خفض الإحساس بالحرارة على سطح الجسم، مع إمكانية التدفئة أيضًا في الأجواء الباردة.

 

وقالت “سوني” إن النسخة الجديدة تعتمد على خوارزمية تبريد مطورة وتصميم حراري أكثر كفاءة، ما يمنح الجهاز أداء تبريد أعلى بنسبة تصل إلى 20 في المئة مقارنة بالطراز السابق، مع خفض إضافي في درجة حرارة سطح لوحة التبريد بمقدار درجتين مئويتين في وضع SMART COOL.

 

ويأتي الجهاز مع رباط رقبة جديد بتصميم Adaptive Hold Design، يهدف إلى تثبيت الجهاز بصورة أفضل أثناء المشي أو الحركة الخفيفة، مع الحفاظ على الراحة عند ارتدائه لفترات طويلة. كما طورت الشركة فتحات طرد الهواء الساخن، بحيث يمكن تعديل طولها وزاويتها لتناسب أنماط الملابس المختلفة، بما في ذلك القمصان ذات الياقات.

 

وتقول “سوني” إن الجهاز مزود بمستشعرات تراقب حرارة الجلد في الوقت الحقيقي، وتساعده على تعديل مستوى التبريد أو التدفئة بحسب حالة المستخدم والبيئة المحيطة. كما تدعم النسخة الجديدة ملحقًا صغيرًا باسم REON POCKET TAG 2، يقيس درجة الحرارة والرطوبة في المكان المحيط لتحسين استجابة الجهاز.

 

وبحسب الشركة، تصل مدة تشغيل REON POCKET PRO Plus إلى 15 ساعة في وضع SMART COOL، مع الإشارة إلى أن الأداء الفعلي يختلف بحسب الإعدادات ودرجة الحرارة وطريقة الاستخدام.

 

ومن المقرر أن يتوفر الجهاز في الولايات المتحدة خلال صيف 2026 حصريًا عبر متجر “سوني” الإلكتروني، بينما أعلنت “سوني” في أوروبا طرحه بسعر مقترح يبلغ 229 يورو أو 199 جنيهًا إسترلينيًا. وحتى الآن، لم ترد إشارة واضحة إلى توفره رسميًا في كندا.

 

ويعكس هذا المنتج اتجاهًا متزايدًا نحو أجهزة الراحة الشخصية القابلة للارتداء، خصوصًا مع موجات الحر وارتفاع درجات الحرارة في مدن كثيرة. لكنه يبقى جهازًا فرديًا لتخفيف الإحساس بالحرارة، وليس بديلًا عن التكييف المنزلي أو إجراءات الوقاية من الحر الشديد.