الوضع المظلم
فرنسا والمغرب… الحكم الأرجنتيني يشعل السوشيال قبل موقعة بوسطن

فرنسا والمغرب… الحكم الأرجنتيني يشعل السوشيال قبل موقعة بوسطن

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

قبل ساعات من المواجهة المرتقبة بين فرنسا والمغرب في ربع نهائي كأس العالم 2026، خطف اسم الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيو جزءاً كبيراً من الاهتمام على منصات التواصل، بعدما أكدت صفحة المباراة في موقع فيفا أن الحكم الأرجنتيني سيدير اللقاء المقرر اليوم الخميس 9 يوليو في بوسطن.

 

الجدل لم يأت من اسم تيو وحده، بل من كون الطاقم الميداني يحمل طابعاً أرجنتينياً واضحاً، في مباراة قد تفتح الطريق أمام احتمال مواجهة لاحقة بين فرنسا والأرجنتين إذا واصل المنتخبان مشوارهما في البطولة. وتحوّل القرار سريعاً إلى مادة نقاش بين جماهير مغربية وفرنسية، بين من اعتبره اختياراً عادياً داخل منظومة فيفا، ومن رآه قراراً كان يحتاج إلى حساسية أكبر بسبب ثقل المباراة وسياقها.

 

المدرب الفرنسي ديدييه ديشان حاول تخفيف التوتر، مؤكداً في حديثه قبل المباراة أنه لا يريد تحويل الحكم إلى محور المواجهة، وأن تركيز فرنسا يجب أن يكون على المغرب داخل الملعب لا على طاقم التحكيم. وبحسب صحيفة الغارديان، شدد ديشان على ثقته في الحكام، معتبراً أن المنتخب المغربي هو التحدي الحقيقي أمام فريقه.

 

لكن السوشيال ميديا بقيت مشتعلة، خصوصاً أن المباراة تحمل ذاكرة كروية قوية بين المنتخبين بعد نصف نهائي مونديال 2022، حين فازت فرنسا على المغرب، قبل أن يعود “أسود الأطلس” هذه المرة بطموح أكبر ورغبة واضحة في بلوغ نصف النهائي للمرة الثانية على التوالي.

 

ويُعد فاكوندو تيو من الحكام أصحاب الشخصية الصارمة نسبياً. ووفق بيانات نشرتها Squawka استناداً إلى Transfermarkt، بدأ تيو التحكيم في الدوري الأرجنتيني منذ 2013، ويحمل الشارة الدولية منذ 2019، كما سبق له إدارة مباريات في كأس العالم، بينها مباراة المغرب والبرتغال في ربع نهائي 2022.

 

رياضياً، تبدو المباراة أكبر من مجرد جدل تحكيمي. فرنسا تدخل اللقاء بخبرة بطولات ونجوم قادرين على الحسم، بينما يصل المغرب مدعوماً بثقة جماهيرية هائلة بعد انتصاره الكبير على كندا في ثمن النهائي. وبين ضغط المدرجات، وحساسية القرار التحكيمي، وقيمة بطاقة العبور، تبدو مواجهة بوسطن واحدة من أكثر مباريات ربع النهائي سخونة داخل الملعب وخارجه.