الوضع المظلم
كارثة «برود بيك» تودي بحياة 10 متسلقين بينهم العُمانية نظيرة الحارثية ونيرمال بورجا

كارثة «برود بيك» تودي بحياة 10 متسلقين بينهم العُمانية نظيرة الحارثية ونيرمال بورجا

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

لقي عشرة متسلقين حتفهم إثر انهيار ثلجي ضرب بعثة دولية أثناء صعودها جبل «برود بيك» في منطقة جيلجيت–بلتستان شمالي باكستان، ومن بين الضحايا المتسلقة العُمانية نظيرة بنت أحمد الحارثية والمتسلق النيبالي الشهير نيرمال «نيمس» بورجا.

 

ووقع الانهيار، الخميس 30 يوليو، عندما كان الفريق يتحرك على أحد مسارات الصعود في الجبل البالغ ارتفاعه نحو 8051 مترًا، والمصنف في المرتبة الثانية عشرة بين أعلى قمم العالم. وفقد الفريق الاتصال بمعسكره عقب الحادث، قبل أن تؤكد شركة «إيليت إكسبيد» ونادي الألب الباكستاني وفاة أفراد البعثة العشرة.

 

وعثرت فرق الإنقاذ على عدد من الجثامين باستخدام عمليات المسح الجوي والطائرات المسيّرة، إلا أن التضاريس الوعرة وسوء الأحوال الجوية أعاقا الوصول إلى بقية الضحايا وانتشالهم. وتمكنت الفرق من استعادة ثلاثة جثامين، بينها جثمان الحارثية، بينما رُصدت مواقع ضحايا آخرين في منطقة يصعب بلوغها بأمان.

 

وصنعت نظيرة الحارثية تاريخًا رياضيًا في عام 2019، عندما أصبحت أول امرأة عُمانية تصل إلى قمة إيفرست، قبل أن تنجح لاحقًا في تسلق قمتي «كيه 2» و«ماناسلو». وأكدت وزارة الثقافة والرياضة والشباب في سلطنة عُمان وفاتها، وسط حالة من الحزن في الأوساط الرياضية والمجتمعية العُمانية.

 

أما نيرمال بورجا، البالغ 43 عامًا، فكان أحد أبرز متسلقي الجبال في العالم، بعدما أكمل صعود القمم الأربع عشرة التي يتجاوز ارتفاعها 8 آلاف متر خلال 189 يومًا عام 2019، وهي الرحلة التي تناولها الفيلم الوثائقي «14 Peaks: Nothing Is Impossible». كما خدم سابقًا في الجيش البريطاني، وشارك في قيادة أول صعود شتوي ناجح لقمة "كيه 2".

وتواصل فرق الإنقاذ الباكستانية محاولاتها لاستعادة بقية الجثامين، مع التأكيد أن سلامة فرق البحث تظل أولوية بسبب خطر الانهيارات الجديدة وصعوبة تنفيذ عمليات الإنقاذ بالمروحيات في الارتفاعات الشاهقة.