الوضع المظلم
كارني يفصله مقعد واحد عن الأغلبية.. وانتخابات الاثنين تختبر قوة الليبراليين

كارني يفصله مقعد واحد عن الأغلبية.. وانتخابات الاثنين تختبر قوة الليبراليين

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

اقتربت حكومة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خطوة إضافية من الأغلبية البرلمانية، بعد انتقال النائبة المحافظة مارلين جلادو إلى صفوف الحزب الليبرالي، في تطور رفع رصيد الليبراليين إلى 171 مقعدًا من أصل 343 في مجلس العموم. وبذلك، باتت الحكومة تحتاج إلى مقعد واحد فقط لبلوغ عتبة الأغلبية البالغة 172 مقعدًا.

 

ويضع هذا التحول الانتخابات الفرعية المقررة غدًا الاثنين 13 أبريل 2026 تحت المجهر السياسي، إذ تشمل ثلاث دوائر هي سكاربورو ساوث ويست ويونيفرسيتي–روزديل في أونتاريو، وتيربون في كيبيك. ويعني ذلك أن فوز الليبراليين في أي دائرة واحدة فقط سيكون كافيًا لنقل حكومة كارني من وضع الأقلية إلى الأغلبية داخل مجلس العموم.

 

وتحمل هذه اللحظة وزنًا سياسيًا كبيرًا في أوتاوا، لأن حكومة الأغلبية تمنح كارني مساحة أوسع لتمرير التشريعات وتقليل حاجته إلى أصوات المعارضة في الملفات الحساسة. كما أن انتقال جلادو لا يأتي منفصلًا عن السياق الأوسع، بل يندرج ضمن سلسلة انتقالات من نواب معارضين إلى الحزب الليبرالي خلال الأشهر الماضية، وهو ما وصفته تقارير دولية بأنه تطور غير مألوف في السياسة الفيدرالية الكندية الحديثة.

 

وبينما تنتظر الساحة السياسية نتائج تصويت الاثنين، تبدو الأنظار متجهة إلى ما إذا كان الليبراليون سيحوّلون هذا الزخم البرلماني إلى أغلبية كاملة بسرعة، أم أن المعارضة ستنجح في تعطيل هذا المسار ولو مؤقتًا. وتبدأ النتائج الأولية للانتخابات الفرعية في الظهور بعد إغلاق الصناديق مساء الاثنين.