الوضع المظلم
من جسر السفير إلى جسر غوردي هاو الدولي: تقارير تربط لقاء ماثيو مورون بتهديد دونالد ترامب

من جسر السفير إلى جسر غوردي هاو الدولي: تقارير تربط لقاء ماثيو مورون بتهديد دونالد ترامب

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

عاد الجدل حول جسر غوردي هاو الدولي بين ديترويت ووندسور إلى الواجهة بعد تصعيد سياسي جديد في واشنطن، على خلفية تصريحات للبيت الأبيض اعتبرت أن سيطرة كندا على ما يعبر الجسر ومسائل تتصل بملكية الأراضي المرتبطة بالمشروع أمر غير مقبول.

 

وجاء ذلك بعد اتصال هاتفي بين ترامب ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، قال فيه كارني إن الخلاف سيجري حسمه، مؤكدا أن الجسر سيعمل بملكية مشتركة بين حكومة كندا وولاية ميشيغن, رغم أن كندا تحملت تمويل المشروع.

 

وفي تطور لافت، ذكرت تقارير إعلامية أن تهديد ترامب بعرقلة افتتاح الجسر الجديد جاء بعد اجتماع وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك مع مورون, مالك الجسر المنافس القائم في المنطقة, ثم جرى اتصال بين لوتنيك وترامب قبل صدور التهديد, في سياق منافسة ممتدة حول حركة العبور التجاري في معبر وندسور ديترويت.

 

وبحسب ما نُقل عن منشور ترامب، طالب بتعويضات وفتح مفاوضات فورية، وتحدث عن رغبة في حصول الولايات المتحدة على حصة من ملكية الأصل، ما أثار ردود فعل سياسية واقتصادية في كندا وميشيغن بالنظر إلى أهمية المعبر لحركة التجارة وسلاسل الإمداد.

 

ويُعد جسر غوردي هاو مشروعا حيويا من المنتظر أن يخفف الازدحام عند المعابر الحالية، وقد سبق أن أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأميركية اعتباره منفذا رسميا للدخول، في خطوة تنظيمية مرتبطة ببدء التشغيل.