الوضع المظلم
أوزمبيك ومونجارو لا يغيران الوزن فقط.. دراسة ترصد آثارًا على الشعر والأظافر

أوزمبيك ومونجارو لا يغيران الوزن فقط.. دراسة ترصد آثارًا على الشعر والأظافر

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

رصدت دراسة متعددة الدول تغيرات في الشعر والأظافر لدى مستخدمي أدوية من فئة GLP-1، التي تشمل أسماء شائعة مثل أوزمبيك ومونجارو، مع تسجيل انفصال الأظافر عن الجلد بمعدلات أعلى لدى المستخدمين مقارنة بأشخاص يعانون السمنة أو السكري من النوع الثاني ولم يستخدموا هذه الأدوية. وعُرضت الدراسة في 1 أكتوبر 2026 خلال مؤتمر الأكاديمية الأوروبية للأمراض الجلدية والتناسلية في فيينا.

 

وقارن الباحثون 575 مستخدمًا لأدوية GLP-1 مع 1,329 شخصًا غير مستخدم في فرنسا والولايات المتحدة والبرازيل والمكسيك. وأفاد 39% من المستخدمين بحدوث انفصال في جزء من الظفر عن سريره، مقابل 9% في المجموعة الأخرى، بينما أبلغ 66% من مستخدمي الأدوية عن مشكلة واحدة على الأقل في الأظافر.

 

لكن النتائج لا تثبت أن أوزمبيك أو مونجارو يسببان هذه التغيرات مباشرة. فالدراسة عُرضت في مؤتمر علمي ولم تثبت علاقة سببية، كما كانت مشكلات الأظافر موجودة لدى بعض المشاركين قبل بدء العلاج، ما يستدعي الحذر عند تفسير النتائج.

 

أما تساقط الشعر، فأصبح مدعومًا بأدلة أوسع. فقد جمعت مراجعة وتحليل تلوي نُشرا في 2026 بيانات تسع دراسات شملت 4,114 مستخدمًا، ووجدا ارتفاعًا ذا دلالة في خطر تساقط الشعر مقارنة بالعلاج الوهمي، مع معدل إجمالي بلغ نحو 3.9% بين مستخدمي هذه الفئة من الأدوية. وكان السيماغلوتايد والتيرزيباتيد، المادتان المستخدمتان في أوزمبيك ومونجارو، من أكثر الأدوية التي ظهرت معها هذه الإشارات.

 

ولا يزال الباحثون يحاولون تحديد السبب. وتوضح الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية أن فقدان الوزن السريع وانخفاض تناول البروتين والفيتامينات والعناصر الغذائية قد يسهم في تساقط الشعر وبطء نمو الأظافر أو هشاشتها، إلى جانب احتمال وجود تأثيرات أخرى مرتبطة بالأدوية نفسها لم تُحسم بعد.

 

وتنصح الأكاديمية الأشخاص الذين يلاحظون تساقطًا واضحًا للشعر أو تغيرات في الأظافر بعد بدء العلاج بمناقشة الأمر مع الطبيب أو طبيب الجلدية، بدل إيقاف الدواء من تلقاء أنفسهم، لأن أسبابًا أخرى — من نقص العناصر الغذائية إلى اضطرابات الغدة الدرقية أو أمراض جلدية — قد تعطي أعراضًا مشابهة.