الوضع المظلم
إسبانيا وبلجيكا في صدام ناري يشعل ربع نهائي مونديال 2026

إسبانيا وبلجيكا في صدام ناري يشعل ربع نهائي مونديال 2026

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

 تتجه أنظار جماهير كرة القدم، اليوم الجمعة 10 يوليو، إلى مواجهة قوية تجمع إسبانيا وبلجيكا في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، في مباراة تحمل الكثير من الندية وتضع منتخبين أوروبيين بارزين أمام اختبار حاسم على طريق المنافسة على اللقب.

 

وتقام المباراة في ملعب لوس أنجلوس عند الثالثة عصراً بتوقيت شرق كندا، الثانية عشرة ظهراً بتوقيت الساحل الغربي، والسابعة مساءً بتوقيت غرينتش. ويتأهل الفائز مباشرة لمواجهة فرنسا في الدور نصف النهائي، بعدما حجز المنتخب الفرنسي مقعده بفوزه على المغرب بهدفين دون رد.

 

وتدخل إسبانيا المواجهة وهي واحدة من أكثر منتخبات البطولة توازناً، بعدما تأهلت إلى ربع النهائي بفوز صعب على البرتغال بهدف دون رد. ويعتمد المنتخب الإسباني على الاستحواذ المنظم، والضغط في وسط الملعب، إلى جانب صلابة دفاعية لافتة، إذ وصل إلى هذه المرحلة من دون أن تهتز شباكه في البطولة.

 

وأكد مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي أن مواجهة بلجيكا ستكون الاختبار الأصعب لفريقه حتى الآن، في ظل قوة المنافس وقدرته على التحول السريع وصناعة الخطورة من المساحات. كما يدخل المنتخب الإسباني المباراة مدعوماً بثقة كبيرة بعد سلسلة طويلة من النتائج الإيجابية وعدم الخسارة.

 

في المقابل، وصلت بلجيكا إلى ربع النهائي بعد عرض هجومي قوي أمام الولايات المتحدة، انتهى بفوزها 4-1 في دور الـ16. وأظهرت كتيبة المدرب رودي غارسيا قدرة كبيرة على استغلال الفرص والانتقال المباشر نحو مرمى المنافس، وهو ما يجعل المباراة اختباراً حقيقياً للدفاع الإسباني.

 

وتعول بلجيكا على مجموعة من أصحاب الخبرة، يتقدمهم كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو وتيبو كورتوا، في وقت تملك فيه إسبانيا عناصر شابة قادرة على صناعة الفارق، أبرزها لامين يامال وبيدري، إلى جانب رودري الذي يمثل نقطة الارتكاز الأساسية في وسط الملعب.

 

وتبدو المواجهة مفتوحة على أكثر من سيناريو؛ فإسبانيا تميل إلى التحكم في إيقاع اللعب والاستحواذ، بينما تراهن بلجيكا على القوة البدنية والمرتدات السريعة والكرات المباشرة. وقد تتحول المباراة إلى صراع تكتيكي بين صبر المنتخب الإسباني وقدرة بلجيكا على ضرب خطوطه عند فقدان الكرة.

 

وتكتسب المواجهة أهمية إضافية لأن الفائز سيواجه فرنسا في نصف النهائي يوم 14 يوليو، ما يضع أحد أقوى مسارات البطولة أمام إسبانيا وبلجيكا. فرنسا باتت بالفعل أول المتأهلين إلى هذا الجانب من المربع الذهبي بعد إنهاء مشوار المغرب.

 

ومع دخول البطولة مراحلها الأخيرة، تشتعل المنافسة بين المنتخبات المتبقية، إذ تشهد مباريات ربع النهائي الأخرى مواجهتي النرويج وإنجلترا، والأرجنتين وسويسرا، بينما ينتظر العالم هوية المنتخبات الأربعة التي ستواصل حلم التتويج في مونديال 2026.