الوضع المظلم
ألبرتا تتجه لاستفتاء في أكتوبر 2026 لطلب دور أكبر في ملفات الهجرة, بينها الطلاب الدوليون والعمالة المؤقتة واللجوء

ألبرتا تتجه لاستفتاء في أكتوبر 2026 لطلب دور أكبر في ملفات الهجرة, بينها الطلاب الدوليون والعمالة المؤقتة واللجوء

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

نقلت رويترز أن حكومة مقاطعة ألبرتا تعتزم طرح استفتاء عام في 19 أكتوبر 2026, يسأل سكان المقاطعة عمّا إذا كانوا يؤيدون منح حكومة ألبرتا دورا أكبر في ضبط ملفات مرتبطة بتدفقات الهجرة، بما يشمل أعداد الطلاب الدوليين والعمالة الأجنبية المؤقتة وطالبي اللجوء.

 

وبحسب ما أوردته رويترز، يأتي هذا التوجه في سياق توتر متصاعد بين إدمونتون وأوتاوا حول ضغط الخدمات العامة، خصوصا الصحة والتعليم والدعم الاجتماعي، مع ارتفاع سريع في عدد السكان خلال السنوات الأخيرة. وذكرت الوكالة أن رئيسة حكومة ألبرتا دانييل سميث ربطت الضغوط المالية والخدمية بمعدلات نمو سكاني قوية، وقالت إن وتيرة الزيادة الحالية تتجاوز قدرة البنية الخدمية على الاستيعاب.

 

اللافت أن الاستفتاء، حتى لو منح حكومة ألبرتا تفويضا سياسيا، لا ينقل تلقائيا صلاحيات الهجرة التي تُدار أساسا على المستوى الفيدرالي. لكنه قد يوفر للحكومة الإقليمية ورقة ضغط تفاوضية لطلب ترتيبات أوسع، أو لتشديد شروط أهلية بعض الخدمات الممولة إقليميا، وهو ما أشارت إليه تغطية رويترز ضمن خيارات طرحتها حكومة المقاطعة.

 

وفي رد أولي، قالت الحكومة الفيدرالية، بحسب رويترز، إنها تتابع ما طرحته ألبرتا، مشيرة إلى أن أوتاوا اتخذت بالفعل خطوات لإعادة “التحكم” إلى نظام الهجرة على المستوى الوطني.

 

وإذا انتهت عملية الاستفتاء بنتيجة سياسية داعمة لتوسيع الدور الإقليمي، فقد يفتح ذلك نقاشا اتحاديا أوسع حول توزيع الصلاحيات في إدارة الهجرة المؤقتة، وتنظيم أعداد الطلاب الدوليين، وآليات التنسيق بين المقاطعات والحكومة الفيدرالية في ملف اللجوء، خاصة في ظل حساسية الخدمات والميزانيات داخل المقاطعات.