الوضع المظلم
السفارة الأميركية في العراق تحذر من خطر الاختطاف وتدعو الأميركيين إلى المغادرة

السفارة الأميركية في العراق تحذر من خطر الاختطاف وتدعو الأميركيين إلى المغادرة

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

حذرت السفارة الأميركية في بغداد المواطنين الأميركيين الموجودين في العراق من خطر الاختطاف، ودعتهم إلى مغادرة البلاد حالما يصبح ذلك آمنا، في أحدث تشديد أمني يعكس تصاعد المخاطر على الأميركيين والمصالح المرتبطة بواشنطن داخل العراق. ويأتي هذا التحذير بينما تصنف وزارة الخارجية الأميركية العراق عند مستوى "عدم السفر" بسبب الإرهاب والاختطاف والنزاع المسلح والاضطرابات المدنية، مع إقرارها بقدرة محدودة على تقديم خدمات طارئة للأميركيين هناك.

 

ويعكس الإنذار الجديد قلقا متزايدا من اتساع دائرة الاستهداف، بعدما قالت السفارة إن هجمات سابقة طالت مواطنين أميركيين ومصالح أميركية وشركات وفنادق يرتادها أجانب ومواقع أخرى لها صلات بالولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، كانت رويترز قد نقلت هذا الأسبوع أن الخارجية الأميركية حذرت أيضا من احتمال استهداف فنادق يرتادها أجانب في إقليم كردستان من قبل ميليشيات متحالفة مع إيران، وسط جهود أميركية لمساعدة رعاياها العالقين في المنطقة.

 

كما يكتسب التحذير وزنا أكبر لأنه يأتي بعد أيام من استهداف السفارة الأميركية في بغداد بصواريخ كاتيوشا، في أول هجوم من هذا النوع على المجمع منذ أكثر من عامين، بحسب رويترز، التي قالت إن الدفاعات اعترضت أحد الصواريخ ولم تسجل إصابات أميركية. ووفق التوجيهات الأميركية، فإن من يختار البقاء داخل العراق يجب أن يكون مستعدا للاحتماء في مكان آمن لفترات طويلة وتأمين الغذاء والمياه والأدوية والاحتياجات الأساسية، ما يوضح أن الرسالة لم تعد مجرد نصيحة سفر، بل إنذارا أمنيا مباشرا في بيئة تعتبرها واشنطن شديدة الخطورة.