الكونجرس الكندي العربي يقود حوارًا اقتصاديًا بين أوتاوا والخليج
- بقلم Tahani Elghazaly
- نشر في
في خطوة تعكس الدور المتنامي للمؤسسات العربية الكندية في بناء جسور اقتصادية ودبلوماسية داخل كندا، نجح الكونجرس الكندي العربي لعلاقات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تنظيم وتيسير اجتماع رفيع المستوى جمع وزيرة الصناعة الكندية ميلاني جولي بعدد من سفراء دول الخليج وقيادات كندية بارزة في مجالات الاستثمار والأعمال.
وعقد الاجتماع في 27 أبريل 2026 داخل مكتب الوزيرة في أوتاوا، بتنظيم وتيسير من عبد اللطيف الشيخ، رئيس مجلس إدارة الكونجرس الكندي العربي لعلاقات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وبحضور الدكتور محمد الأنبكي، نائب رئيس العمليات في الكونجرس.
وركز اللقاء على تعزيز التعاون الصناعي والاستثمار الأجنبي المباشر بين كندا ومنطقة الخليج، في ظل تحولات اقتصادية وجيوسياسية تدفع الدول إلى البحث عن شراكات أكثر استقرارًا ومرونة. كما ناقش المشاركون فرص التعاون في الابتكار، والبنية التحتية، وانتقال الطاقة، والتصنيع المتقدم، إلى جانب إمكانات الاستثمار الثنائي والمتعدد الأطراف.
وقالت الوزيرة جولي خلال اللقاء إن كندا منفتحة على الأعمال، مؤكدة أهمية تعميق الشراكات الصناعية والاستثمارات الأجنبية المباشرة مع شركاء من منطقة الخليج في بيئة عالمية متغيرة.
وشارك في الاجتماع عدد من السفراء والقيادات، من بينهم سفير دولة الإمارات لدى كندا عبد الرحمن علي المر علي النيادي، وسفيرة المملكة العربية السعودية لدى كندا أمل يحيى المعلمي، وسفير دولة قطر لدى كندا طارق علي فراج الأنصاري، وعميد السلك الدبلوماسي العربي سفير اليمن جمال عبد الله يحيى السلال، إلى جانب السيناتور محمد الزيبك، وكارل طباخ، رئيس مجلس إدارة Invest in Canada، وقيادات من مجالس الأعمال الكندية العربية والخليجية.
ومن زاوية تواصل نيوز، يبرز هذا اللقاء الدور المتنامي للكونجرس الكندي العربي لعلاقات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كمنصة عربية كندية قادرة على تيسير حوار مباشر بين الحكومة الكندية، والبعثات الدبلوماسية، وقيادات الاستثمار والأعمال. فالاجتماع لا يعكس فقط اهتمامًا بتوسيع التعاون الاقتصادي بين كندا ودول الخليج، بل يشير أيضًا إلى أهمية وجود مؤسسات عربية كندية تعمل ضمن قنوات رسمية ومنظمة لبناء شراكات عملية في ملفات الاستثمار، والصناعة، والتكنولوجيا، والطاقة، بما يعزز حضور الجاليات العربية في مسارات الحوار الاقتصادي والدبلوماسي داخل كندا.
كما أبدى المشاركون اهتمامًا ببيئة الاستثمار الكندية المتطورة، وبالإعلان الأخير لرئيس الوزراء مارك كارني عن صندوق ثروة سيادي كندي، باعتباره أداة يمكن أن تفتح آفاقًا جديدة أمام شراكات استثمارية ثنائية ومتعددة الأطراف.
وأكد عبد اللطيف الشيخ تقديره للوزيرة جولي على استضافة الاجتماع، مشيرًا إلى أن هذا اللقاء يمثل بداية لسلسلة حوارات رفيعة المستوى مع سفراء دول مجلس التعاون الخليجي، مع خطط لتوسيع المشاركة مستقبلًا لتشمل سفراء آخرين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ويعكس هذا اللقاء رسالة الكونجرس الكندي العربي في بناء جسور عملية بين كندا والعالم العربي، من خلال حوارات تجمع الدبلوماسية بالاقتصاد، وتفتح الباب أمام تعاون أوسع في الاستثمار، والصناعة، والطاقة، والتكنولوجيا، في مرحلة تبحث فيها كندا وشركاؤها الدوليون عن مسارات جديدة للنمو والشراكة.
قد يعجبك أيضًا
Authors
-
Tahani Elghazaly5063 المقالات
منشورات شائعة
-
ديسكورد.. ماذا يفعل أبناؤ...
- نشر بواسطة Tahani
- سبتمبر 21, 2026
-
أنتِ في الأربعين؟ يمكنك ح...
- نشر بواسطة Tahani
- سبتمبر 21, 2026
-
من دون OHIP أو إحالة طبيب...
- نشر بواسطة Tahani
- سبتمبر 21, 2026
-
مهرجان البحر الأحمر السين...
- نشر بواسطة Tahani
- سبتمبر 21, 2026
النشرة البريدية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على أحدث التحديثات!