تسريب بيانات يربك جامعات كندية كبرى عبر منصة Canvas
- بقلم Tahani Elghazaly
- نشر في
تتعامل جامعات كندية كبرى مع تداعيات حادث سيبراني واسع استهدف منصة Canvas التعليمية، وهي من أكثر المنصات استخدامًا في إدارة المحاضرات، والواجبات، والدرجات، والتواصل بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
الحادث مرتبط بشركة Instructure، المالكة لمنصة Canvas، وليس بهجوم منفصل على كل جامعة. ووفق ما أعلنته الشركة، شمل الحادث وصولًا غير مصرح به إلى جزء من بيئتها التقنية، مع احتمال تأثر بيانات مثل أسماء المستخدمين، وعناوين البريد الإلكتروني، وأسماء المقررات، ومعلومات التسجيل، والرسائل داخل المنصة. وقالت الشركة إن بيانات التعليم الأساسية، مثل محتوى المقررات، والتسليمات، وبيانات الاعتماد، لم تتعرض للاختراق بحسب ما توصلت إليه حتى الآن.
في كندا، ذكرت Global News أن مؤسسات بينها جامعة تورونتو، وجامعة بريتيش كولومبيا، وجامعة ألبرتا تأثرت بتداعيات الحادث، إلى جانب مؤسسات أخرى مثل Simon Fraser University وOCAD University. كما أوضحت جامعة تورونتو أنها أوقفت خدمة Quercus، وهي النسخة المستخدمة لديها من Canvas، كإجراء احترازي، مؤكدة أنه لا توجد أدلة حاليًا على اختراق أنظمة أو أصول أخرى تابعة للجامعة.
وتقول Instructure إن Canvas عاد للعمل بشكل كامل، وإنها تعمل مع شركة CrowdStrike للمساعدة في التحليل الجنائي للحادث، إضافة إلى جهة متخصصة أخرى لمراجعة البيانات المتأثرة. لكنها حذرت في الوقت نفسه من أن المراجعة الشاملة قد تستغرق أسابيع قبل تقديم صورة دقيقة لكل مؤسسة عن البيانات المتأثرة.
وتزداد حساسية الحادث لأن منصة Canvas لا تُستخدم فقط لنشر المواد الدراسية، بل أيضًا لإدارة الواجبات، والمراسلات، ومعلومات التسجيل، وأحيانًا تفاصيل مرتبطة بالحياة الأكاديمية اليومية للطلاب. ولهذا حذرت مؤسسات تعليمية من رسائل تصيد قد تدّعي أنها من Canvas أو Instructure أو الجامعة نفسها، وتطلب من الطلاب أو الموظفين الضغط على روابط أو إعادة إدخال كلمات المرور أو تقديم معلومات شخصية.
وبينما تؤكد Instructure أنها لم تجد، حتى الآن، ما يشير إلى تعرض كلمات المرور أو المعلومات المالية أو الوثائق الحكومية للاختراق، يبقى الخطر العملي الأكبر في مرحلة ما بعد التسريب، حيث يمكن استخدام الأسماء والبريد الإلكتروني ومعلومات الدراسة لإرسال رسائل احتيالية أكثر إقناعًا للطلاب والموظفين.
وتضع الحادثة الجامعات أمام سؤال أكبر بشأن اعتماد التعليم العالي على منصات رقمية مركزية تدير كميات كبيرة من البيانات الأكاديمية والشخصية. ومع استمرار التحقيق، ستكون الأولوية بالنسبة للطلاب والموظفين هي متابعة تنبيهات جامعاتهم الرسمية، وتجنب الروابط المشبوهة، وعدم مشاركة كلمات المرور أو المعلومات الشخصية عبر البريد أو الرسائل النصية.
قد يعجبك أيضًا
Authors
-
Tahani Elghazaly5098 المقالات
منشورات شائعة
-
«قصص عبر الحدود».. السينم...
- نشر بواسطة Tahani
- سبتمبر 22, 2026
-
أربع عمليات سحب في كندا ت...
- نشر بواسطة Tahani
- سبتمبر 23, 2026
-
حين ينخفض الوزن… لكن الجس...
- نشر بواسطة Tahani
- سبتمبر 23, 2026
-
CRA تضيف خطوة تحقق جديدة...
- نشر بواسطة Tahani
- سبتمبر 23, 2026
النشرة البريدية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على أحدث التحديثات!