تصعيد إيران: إسرائيل تعلن ضربات جديدة على طهران وإيران تشكل مجلسا مؤقتا بعد مقتل خامنئي
- بقلم Tahani Elghazaly
- نشر في
أعلن الجيش الإسرائيلي إن سلاح الجو شن، الأحد 1 مارس 2026، موجة جديدة من الضربات على طهران في إطار ما وصفه باستكمال “فتح المسار” جوا نحو العاصمة، وذلك بعد ساعات من إعلان إسرائيل أن هجوما سابقا أدى إلى مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي داخل مجمع قيادي في قلب طهران.
وفي طهران، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن “مجلس قيادة” يضم الرئيس ورئيس السلطة القضائية وعضوا في مجلس صيانة الدستور تولى مؤقتا مهام المرشد الأعلى، في محاولة لإدارة مرحلة انتقالية وسط ضربات متبادلة واتساع نطاق التداعيات.
ميدانيا، تواصل تبادل الهجمات بين الجانبين، مع تفعيل صفارات الإنذار في مناطق داخل إسرائيل. وأعلنت جهات رسمية في الإمارات مقتل ثلاثة أشخاص نتيجة ضربات إيرانية، بينما أعلنت الكويت وفاة شخص واحد. وفي إسرائيل، قالت خدمة الإسعاف إن تسعة قُتلوا جراء سقوط صاروخ على بلدة بيت شيمش.
وعلى خط المواجهة الأوسع، قال الجيش الأمريكي إنه أغرق سفينة إيرانية، في حين أعلنت “الحرس الثوري” الإيراني أنه استهدف حاملة الطائرات الأمريكية “أبراهام لنكولن” بأربعة صواريخ باليستية، بحسب ما نقلته وسائل إعلام رسمية إيرانية.
إقليميا، اتسع أثر الأزمة إلى حركة الطيران والطاقة والشحن: استمرت اضطرابات الطيران في المنطقة مع إغلاق مطارات رئيسية، كما أظهرت بيانات تتبع السفن تجمع عشرات ناقلات النفط والغاز في مياه مفتوحة قرب مدخل مضيق هرمز مع تصاعد المخاوف من المخاطر الأمنية على الملاحة.
وفي موازاة ذلك، سجلت احتجاجات وتوترات في دول مجاورة، بينها باكستان والعراق، بينما تباينت ردود الفعل الدولية بين إدانات وتحذيرات من انزلاق الصراع إلى مواجهة أوسع.
قالت إسرائيل إن طائراتها شنت، الأحد 1 مارس 2026, موجة جديدة من الضربات داخل طهران، في استمرار للتصعيد الذي أعقب إعلان مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي.
وفي إيران، أعلنت السلطات ترتيبات قيادة مؤقتة لإدارة صلاحيات المرشد، عبر مجلس من ثلاثة أعضاء يضم الرئيس مسعود بزشكيان, ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي, وفقيها من مجلس صيانة الدستور (آية الله علي رضا أعرافي), إلى حين اختيار خليفة للمرشد.
ميدانيا، تواصل تبادل الضربات والصواريخ، مع تقارير عن سقوط قتلى وإصابات في أكثر من دولة. وفي إسرائيل، قالت خدمة الإسعاف إن ضربة صاروخية على بلدة بيت شيمش أسفرت عن مقتل ستة أشخاص. وفي الخليج، قالت الإمارات إن الهجمات أدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص، بينما أعلنت الكويت وفاة شخص واحد.
وعلى خط المواجهة الأوسع، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية سقوط أول قتلى أمريكيين في العمليات، مع مقتل ثلاثة من العسكريين وإصابة خمسة بجروح خطيرة. وفي السياق نفسه، قالت وسائل إعلام إيرانية إن الحرس الثوري استهدف حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لنكولن" بأربعة صواريخ باليستية، بينما نفت القيادة المركزية إصابة الحاملة وقالت إن الصواريخ "لم تقترب" منها.
كما أعلنت الولايات المتحدة أنها أغرقت قطعة بحرية إيرانية من طراز "جماران" كانت عند رصيف في تشابهار بخليج عمان، في تطور يرفع مستوى الانخراط العسكري المباشر.
اقتصاديا، امتد أثر التصعيد إلى الشحن والطيران والطاقة. بيانات تتبع السفن أظهرت رسو عشرات ناقلات النفط والغاز في مياه مفتوحة قرب مدخل مضيق هرمز، وسط مخاوف أمنية على الملاحة. وفي الوقت نفسه، واصلت المنطقة تسجيل اضطرابات واسعة في حركة الطيران مع إغلاق أو تقييد عمل مطارات رئيسية.
الوسوم
قد يعجبك أيضًا
Authors
-
Tahani Elghazaly5274 المقالات
منشورات شائعة
-
تصنيف عالمي للذكاء يضع كن...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 3, 2026
-
العويس يقود السعودية إلى...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 3, 2026
-
ليست أوامر رسمية.. 9 اختص...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 3, 2026
-
كندا تعيد مهلة حجز مقابلة...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 3, 2026
النشرة البريدية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على أحدث التحديثات!