الوضع المظلم
توقيف متدربة كندية في بلجيكا بشبهة التجسس داخل مقر عسكري للناتو

توقيف متدربة كندية في بلجيكا بشبهة التجسس داخل مقر عسكري للناتو

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

أوقفت السلطات البلجيكية متدربة كندية تعمل داخل أحد أكثر المراكز العسكرية حساسية في حلف شمال الأطلسي «الناتو»، للاشتباه في تورطها بأنشطة تجسس لصالح دولة أجنبية والانتماء إلى منظمة إجرامية.

 

وقال مكتب المدعي الفيدرالي البلجيكي إن المشتبه بها، وهي مواطنة كندية من أصل صيني، كانت تتدرب في مقر القيادة العليا للقوات المتحالفة في أوروبا «SHAPE»، الواقع قرب مدينة مونس البلجيكية، مشيراً إلى أن اسمها وبقية بياناتها الشخصية لن تُكشف في المرحلة الحالية من التحقيق. ولم تعلن السلطات هوية الدولة الثالثة التي يُشتبه في أنها كانت تعمل لصالحها.

 

وبدأت القضية بعدما أثارت المتدربة شكوك أجهزة الأمن الداخلية في مقر «SHAPE»، التي أحالت المعلومات إلى جهاز الاستخبارات والأمن العام البلجيكي. وتولى مكتب المدعي الفيدرالي الملف، قبل تكليف الشرطة القضائية الفيدرالية في شارلروا بإجراء التحقيقات تحت إشراف قاضي تحقيق في مونس.

 

ونفذت السلطات، الخميس 23 يوليو 2026، عمليات تفتيش في منزل المشتبه بها ومكان عملها داخل المجمع العسكري التابع للناتو، بمشاركة محققين متخصصين في الجرائم الرقمية. وفي اليوم التالي، الجمعة 24 يوليو، وُضعت المتدربة قيد الحبس بموجب مذكرة توقيف رسمية.

 

ويُعد مقر «SHAPE» القيادة العسكرية الاستراتيجية لحلف الناتو، ويتولى التخطيط للعمليات العسكرية وتنفيذها وتنسيق استجابات الحلف للتهديدات الأمنية، ما يضفي حساسية خاصة على التحقيق الجاري واحتمالات الوصول إلى معلومات عسكرية أو أمنية داخل المنشأة.

من جانبه، أكد المتحدث باسم المقر، العقيد مارتن أودونيل، عدم وجود مؤشرات على تأثر الجاهزية العملياتية للناتو أو أنظمة القيادة والسيطرة أو المهام الجارية، مشدداً على أن «SHAPE» يواصل أداء مسؤولياته من دون انقطاع.

 

ولم تكشف السلطات حتى الآن طبيعة المعلومات التي يُشتبه في جمعها أو نقلها، كما لم تعلن وجود متهمين آخرين في القضية. وتظل الاتهامات محل تحقيق قضائي، من دون صدور حكم يثبت إدانة المشتبه بها.