الوضع المظلم
سباق خلافة لوغو في كيبيك: أسماء مطروحة ومواقف متباينة من قوانين العلمانية

سباق خلافة لوغو في كيبيك: أسماء مطروحة ومواقف متباينة من قوانين العلمانية

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

أعلن رئيس حكومة مقاطعة كيبيك فرانسوا لوغو استقالته من منصب رئيس الوزراء وزعيم حزب Coalition Avenir Québec (CAQ)، وذلك قبل الانتخابات الإقليمية المقررة في أكتوبر المقبل، في خطوة تعكس رغبة واسعة بين الناخبين في تغيير القيادة السياسية بالمقاطعة.

 

وبينما يبقى لوغو في موقعه بشكل مؤقت إلى حين انتخاب زعيم جديد للحزب، بدأ السباق داخل حزب CAQ لاختيار خليفة يقود الحزب ويترشح لرئاسة حكومة كيبيك، وسط توقعات بأن تكون الحملة سريعة ومكثفة قبل الاستحقاق الانتخابي.

 

المرشحون المحتملون لخلافة لوغو

 

وفق ما أوردت مصادر تحليلية وسياسية محلية، تتداول الساحة السياسية في كيبيك عدة أسماء بارزة لخلافة لوغو، من بينها:

 

  1. جنيفييف غيلبو (Geneviève Guilbault)


وزيرة الشؤون البلدية في حكومة لوغو، وتُعد من الوجوه البارزة داخل الحزب والقريبة من خط القيادة الحالية. تعتبر غيلبو مرشحة تحظى بثقة كوادر الحزب وقدرتها على توحيد الدعم الداخلي.

 

  1. كريستين فريشيت (Christine Fréchette)


وزيرة الاقتصاد والطاقة، وهي من الأسماء المقترحة على قاعدة أنها قد تقدم رؤية اقتصادية جديدة للحزب في ظل التحديات الحالية.

 

  1. سيمون جولان-باريت (Simon Jolin-Barrette)


وزير العدل والعلاقات الكندية السابق، ويُنظر إليه كأحد الأكثر تشدداً في ملفات الهوية والقانون العلماني في كيبيك، وقد لعب دورًا في دفع تشريعات مثل قانون 21 الذي يقيّد ارتداء الرموز الدينية في بعض الوظائف الحكومية، مما يجعله شخصية مثيرة للجدل خاصة لدى الجاليات الدينية.

 

  1. سونيا لوبيل (Sonia LeBel)


وزيرة التربية، وتعد من الوجوه الإدارية المؤثرة، مع خبرة في قضايا السياسة الداخلية.

 

  1. برنار درانفيل (Bernard Drainville)


وزير البيئة السابق، وقد ارتبط اسمه بدعم وتوسيع قوانين العلمانية مثل Bill 94 التي أثارت جدلاً بشأن الحجاب والرموز الدينية في المدارس، ما يمنحه موقعًا مهمًا في النقاش حول العلمانية والحريات الدينية.

 

ملف الحجاب والرموز الدينية في السباق

 

يُعد موضوع الحجاب والرموز الدينية محورًا حساسًا في السياسة الكيبكية، وهو مرتبط بشكل وثيق بالقوانين العلمانية مثل Bill 21 التي حظرت ارتداء الرموز الدينية على موظفي الحكومة في وظائف محددة كالقضاة والمعلمين. هذا القانون الذي اعتمده لوغو وحكومته يلقى دعمًا قويًا داخل قاعدة الحزب المحافظة لكنه يواجه اعتراضات من جماعات حقوق الإنسان والجاليات الدينية.

 

في هذا السياق، يُنظر إلى سيمون جولان-باريت وبرنار درانفيل على أنهما من أبرز المرشحين الذين قد يستمرون في نهج الصرامة في تطبيق مبادئ العلمانية، مقارنة ببعض المرشحين الآخرين الذين يمثلون توجهات أكثر وسطية أو تركيزًا على القضايا الاقتصادية والتنموية.

 

خلفية السباق السياسي في كيبيك

 

يأتي هذا السباق في ظل تحديات سياسية تواجه حزب CAQ بعد سنوات حكم لوغو، منها تراجع شعبيته وتحسن فرص الأحزاب المنافسة، لا سيما حزب Parti Québécois الذي يتصدر بعض استطلاعات الرأي، إضافة إلى حزب الليبراليين الكيبكيين في موقع ثانٍ.

 

ويُنتظر أن يحدد المجلس التنفيذي للحزب قواعد المنافسة خلال الأيام المقبلة، تليها حملة قيادة رسمية يشارك فيها عدد من الشخصيات السياسية المؤثرة في الحزب.