2026 85% من المصابات بسرطان الثدي بلا تاريخ عائلي.. حقيقة تنسف اعتقادًا شائعًا
- بقلم Tahani Elghazaly
- نشر في
كشفت الجمعية الأمريكية للسرطان أن أكثر من 85% من النساء اللواتي يُشخَّصن بسرطان الثدي ليس لديهن تاريخ عائلي للمرض، في حقيقة طبية تدحض الاعتقاد الشائع بأن الإصابة ترتبط بالضرورة بوجود حالات سابقة داخل الأسرة، وتسلط الضوء على أهمية عدم الاعتماد على التاريخ العائلي وحده عند اتخاذ قرار الفحص المبكر.
وجاء تأكيد الجمعية في بيان أصدرته مطلع أكتوبر 2026، بالتزامن مع شهر التوعية بسرطان الثدي، عرضت فيه نتائج استطلاع شمل نحو 33 ألف امرأة في الولايات المتحدة. وأظهر الاستطلاع أن 99% من المشاركات يدركن أن وجود تاريخ عائلي للإصابة بالسرطان يرفع مستوى الخطر، بينما شددت الجمعية على أن التاريخ العائلي لا يفسر معظم حالات سرطان الثدي.
وتشير الجمعية إلى أن ما بين 5 و10% فقط من حالات سرطان الثدي تُعزى إلى تغيرات جينية موروثة من أحد الوالدين، من بينها طفرات في جيني BRCA1 وBRCA2. ورغم أن إصابة الأم أو الأخت أو الابنة بالمرض تزيد احتمالات الإصابة، فإن معظم الحالات تظهر لدى نساء لا يعرفن وجود إصابات سابقة في عائلاتهن. وتؤثر عوامل أخرى في مستوى الخطر، أبرزها التقدم في العمر وبعض العوامل الهرمونية ونمط الحياة.
وتكمن خطورة الاعتقاد الخاطئ في إمكان تأخير الفحص إلى حين ظهور أعراض واضحة، رغم أن سرطان الثدي قد يتطور في مراحله الأولى دون علامات ملحوظة. ويتيح التصوير الشعاعي للثدي، المعروف باسم «الماموغرام»، اكتشاف بعض الأورام قبل أن تصبح محسوسة، بما يعزز فرص نجاح العلاج عند تشخيص المرض مبكرًا.
وفي كندا، توصي الجمعية الكندية للسرطان بإجراء فحص الماموغرام كل عامين للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و74 عامًا ممن لديهم خطر متوسط للإصابة. غير أن ترتيبات الفحص وإمكانية حجزه دون إحالة طبية تختلف بين المقاطعات والأقاليم، فيما قد تحتاج النساء الأكثر عرضة للمرض إلى البدء في سن أصغر أو إجراء فحوص إضافية وفقًا لتقييم الطبيب.
وفي مقاطعة أونتاريو، أصبح بإمكان المؤهلات للفحص بين 40 و74 عامًا حجز الماموغرام مباشرة دون إحالة من الطبيب، بعدما وسعت المقاطعة برنامج الكشف المبكر في 8 أكتوبر 2024 ليشمل الفئة العمرية من 40 إلى 49 عامًا. ويشجع البرنامج النساء في الأربعينيات على مناقشة فوائد الفحص ومخاطره مع الطبيب أو أحد المختصين قبل اتخاذ القرار، بينما يوصي معظم الأشخاص بين 50 و74 عامًا بإجراء الفحص كل عامين.
ولا يعني إجراء الماموغرام استبعاد الإصابة تمامًا، إذ قد لا يكشف الفحص بعض الأورام، كما قد تظهر نتائج غير طبيعية تستدعي فحوصًا إضافية قبل التأكد من وجود السرطان. وتؤكد الإرشادات الطبية ضرورة مراجعة الطبيب عند ملاحظة كتلة جديدة في الثدي أو الإبط، أو تغيرات غير معتادة في شكل الثدي أو الحلمة، بدلًا من انتظار موعد الفحص الدوري، سواء وُجد تاريخ عائلي للمرض أم لا.
قد يعجبك أيضًا
Authors
-
Tahani Elghazaly5485 المقالات
منشورات شائعة
-
2026 85% من المصابات بسرط...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 18, 2026
-
تغيرات في الرقبة قد تستدع...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 18, 2026
-
الأزهر يقترح لجنة وساطة ع...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 18, 2026
-
مأساة في الجيش الكندي.. 4...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 18, 2026
النشرة البريدية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على أحدث التحديثات!