الوضع المظلم
كأس العالم تصل إلى أوتاوا.. كارني يستقبل إنفانتينو قبل انطلاق مونديال 2026

كأس العالم تصل إلى أوتاوا.. كارني يستقبل إنفانتينو قبل انطلاق مونديال 2026

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

استقبل رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الأحد 24 مايو 2026، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو في أوتاوا، خلال محطة رمزية ضمن جولة كأس العالم قبل انطلاق بطولة 2026 التي تستضيفها كندا بالشراكة مع الولايات المتحدة والمكسيك.

 

وجرى الحدث في Aberdeen Pavilion في Lansdowne Park بالعاصمة الكندية، حيث ظهر كارني وهو يرفع كأس العالم بحضور إنفانتينو والنجم الإيطالي السابق أليساندرو نيستا، في مشهد لافت قبل أسابيع من انطلاق البطولة. وذكرت تقارير كندية أن رفع الكأس يمثل لحظة استثنائية، لأن لمس الكأس ورفعها يكون عادة مقصورًا على الفائزين بالبطولة ورؤساء الدول في مناسبات رسمية محددة.

 

وقال كارني في كلمته إن كرة القدم شهدت نموًا كبيرًا في كندا منذ الظهور الأول للمنتخب الكندي في كأس العالم عام 1986، مشيرًا إلى إنجازات كرة القدم الكندية، ومنها فوز منتخب السيدات بالميدالية الذهبية في أولمبياد طوكيو.

 

وتستعد كندا لاستضافة 13 مباراة في البطولة، منها ست مباريات في تورونتو وسبع في فانكوفر، بينما تقام البطولة كاملة في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو 2026، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم.

 

وتحمل زيارة إنفانتينو إلى أوتاوا بعدًا رياضيًا وسياسيًا في الوقت نفسه، إذ تسعى كندا إلى تقديم نفسها كإحدى الواجهات الرئيسية للبطولة، ليس فقط كمضيفة للمباريات، بل كدولة تراهن على الحدث لتعزيز السياحة والاقتصاد والحضور الدولي.

 

ويأتي هذا الحدث وسط نقاش داخلي حول تكلفة الاستضافة وأسعار التذاكر واستعدادات المدن الكندية، خصوصًا في تورونتو وفانكوفر، حيث ينتظر أن تستقبل البلاد آلاف المشجعين خلال أسابيع البطولة.

 

وبالنسبة للجمهور الكندي والعربي في كندا، فإن استقبال كارني لرئيس فيفا ووصول كأس العالم إلى أوتاوا يمثلان إشارة واضحة إلى أن العد التنازلي للمونديال دخل مرحلته الجدية، وأن البطولة لم تعد مجرد حدث رياضي بعيد، بل مناسبة قريبة ستؤثر على السفر والفنادق والخدمات والمدن المضيفة.