كندا وفرنسا توسعان شراكتهما إلى الفضاء والطاقة والتجارة
- بقلم Tahani Elghazaly
- نشر في
اتفقت كندا وفرنسا على توسيع شراكتهما الاقتصادية والتكنولوجية إلى مجالات استراتيجية تشمل البنية التحتية الفضائية والطاقة والطيران والتجارة، مع تكليف جهات حكومية وصناعية في البلدين بالعمل على مشروعات مشتركة تتضمن أنظمة للإطلاق الفضائي ومنشآت للاستقبال والتحكم الأرضي.
وجاء الاتفاق خلال لقاء رئيس الوزراء الكندي مارك كارني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأحد 20 سبتمبر 2026، في سان بيير وميكلون، حيث أكد الجانبان رغبتهما في توسيع العلاقة بين كندا وفرنسا في قطاعات ترتبط بالأمن الاقتصادي والتكنولوجيا والطاقة على جانبي الأطلسي.
وفي أبرز خطوات التعاون الجديدة، وجّه كارني وماكرون وكالتي الفضاء ووزارتي الدفاع والقطاعات الصناعية في البلدين إلى تطوير وتقاسم بنية تحتية فضائية مشتركة، من بينها أنظمة الإطلاق ومنشآت استقبال البيانات الفضائية والتحكم بها، مع الإشارة إلى فرص أوسع للتعاون بين الصناعات الكندية والفرنسية والأوروبية.
وأكد كارني خلال المؤتمر الصحفي المشترك أن البلدين يعملان على تطوير أنظمة إطلاق فضائي ومنشآت استقبال أرضية بصورة مشتركة، في وقت تسعى فيه كندا إلى توسيع شراكاتها الدولية في الصناعات الفضائية والتقنيات المتقدمة.
وامتد الجانب الاقتصادي من المحادثات إلى قطاع الأعمال، إذ رحب الزعيمان بإطلاق شراكة استراتيجية جديدة بين غرفة التجارة الكندية وغرفة التجارة والصناعة في فرنسا CCI France، بهدف تعميق العلاقات بين الشركات، وتعزيز التعاون الاقتصادي الثنائي، وتنويع التجارة بين البلدين.
كما اتفق الجانبان على زيادة التعاون في الطاقة وأمن الإمدادات، بالتزامن مع مساعي كندا لزيادة الاستفادة من قدراتها في الطاقة النظيفة والتقليدية. وقال ماكرون إن مشروعات الغاز الطبيعي المسال الكندية يمكن أن تلعب دوراً مهماً في تلبية احتياجات أوروبا، فيما تبحث باريس زيادة الإمدادات الكندية المتجهة إلى السوق الأوروبية.
وشملت المحادثات كذلك مجالات الطيران والذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة، بعدما أكد الزعيمان أهمية تعاون الدول المتقدمة في الذكاء الاصطناعي، ومن بينها كندا وفرنسا، إلى جانب تعميق العمل في قطاعات الدفاع والطيران ومواجهة حرائق الغابات.
وعلى المستوى الإقليمي، كُلّفت اللجنة المشتركة للتعاون بين كندا الأطلسية وسان بيير وميكلون بتوسيع عملها في أربع مجالات رئيسية هي التكامل الاقتصادي وتنويع التجارة، والتحول في قطاع الطاقة وخفض الانبعاثات، والقدرة على مواجهة تغير المناخ وأنظمة الإنذار المبكر، والأمن عبر الحدود.
ويأتي توسيع التعاون على قاعدة اقتصادية قائمة بالفعل بين البلدين؛ إذ بلغت قيمة تجارة السلع الثنائية بين كندا وفرنسا 15.2 مليار دولار كندي في 2025، منها 5 مليارات دولار صادرات كندية إلى فرنسا و10.2 مليار دولار واردات، فيما أصبحت فرنسا ثالث أكبر سوق لصادرات كندا داخل الاتحاد الأوروبي.
قد يعجبك أيضًا
Authors
-
Tahani Elghazaly5036 المقالات
منشورات شائعة
-
مصطفى خاطر يواصل العلاج ف...
- نشر بواسطة Tahani
- سبتمبر 20, 2026
-
ابتداءً من غدٍ.. دورة مجا...
- نشر بواسطة Tahani
- سبتمبر 20, 2026
-
Shopify تصبح أول شريك للت...
- نشر بواسطة Tahani
- سبتمبر 20, 2026
-
استدعاء 6,758 ساونا وأطقم...
- نشر بواسطة Tahani
- سبتمبر 20, 2026
النشرة البريدية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على أحدث التحديثات!