الوضع المظلم
كنديون بين إلغاءات الرحلات وإغلاقات الأجواء في الشرق الأوسط, مطالبات بمعلومات أوضح وخيارات عودة

كنديون بين إلغاءات الرحلات وإغلاقات الأجواء في الشرق الأوسط, مطالبات بمعلومات أوضح وخيارات عودة

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

يواجه مسافرون كنديون ارتباكا متزايدا في العودة من دول بالشرق الأوسط مع اتساع نطاق إلغاء الرحلات وإغلاق مجالات جوية بشكل متقطع، فيما تحدث بعضهم عن بقاءهم عالقين أيامًا بانتظار مقاعد بديلة أو مسارات خروج آمنة.

 

وأشارت تقارير كندية إلى حالات في دبي والدوحة، من بينها مسافر قال إن حجزه أُلغي أكثر من مرة، وإن الرد الذي وصله بعد يومين تقريبا اكتفى بإرشادات عامة حول المغادرة عبر معابر برية، بينما قال آخرون إنهم يدرسون الانتقال برا إلى عُمان إذا استمرت الإلغاءات.

وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند قالت إن نحو 103,000 شخص سجلوا لدى الشؤون العالمية الكندية في منطقة الشرق الأوسط والخليج. وأوضحت أن الحكومة لا تنفذ حاليا عمليات مغادرة بمساعدة من المنطقة، ودعت المسافرين إلى إعداد خطط خروج لا تعتمد على دعم حكومي مباشر، مع الحديث عن تواصل مع شركاء لاستكشاف “خيارات محتملة”.

 

عمليا، حدّثت كندا تحذير السفر للإمارات، مشيرة إلى احتمال إغلاقات جزئية ومؤقتة ومتقطعة للمجال الجوي، وأن عددا كبيرا من الرحلات أُلغي. كما لفتت إلى إمكانية عودة محدودة لبعض الرحلات التجارية اعتبارا من 5 مارس 2026, ونصحت المسافرين بمتابعة شركات الطيران قبل التوجه إلى المطارات، والتنبه إلى أن الخدمات القنصلية قد تكون محدودة أثناء نزاع نشط. وذكرت أيضا أن الخروج برا إلى عُمان قد يكون خيارا عبر معابر محددة لمن يستطيع تقييم السلامة على الأرض.

 

وفي كندا، أعلنت إير كندا تعليق الرحلات من وإلى دبي وتل أبيب، مع موعد استئناف مبدئي في 23 مارس 2026, مطالبة المسافرين في المناطق المتأثرة بعدم التوجه إلى المطار قبل تأكيد رحلاتهم.

 

وعلى مستوى حركة الطيران الأوسع، نقلت رويترز أن موجة الاضطراب أدت إلى إلغاء أكثر من 20,000 رحلة خلال أيام، بينها نحو 21,300 رحلة في سبع مطارات كبرى منذ بدء الضربات، وفقا لبيانات Flightradar24.