الوضع المظلم
كيبيك تستأنف المفاوضات مع الأطباء الاختصاصيين وسط ضغوط على خدمات التوليد

كيبيك تستأنف المفاوضات مع الأطباء الاختصاصيين وسط ضغوط على خدمات التوليد

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

استأنفت حكومة كيبيك يوم الخميس 2 أبريل 2026 المفاوضات مع الأطباء الاختصاصيين، في تطور مهم بملف صحي حساس عاد إلى الواجهة بعد أسابيع من الجمود، وسط ضغوط متزايدة على خدمات التوليد والإحالات الطبية في المقاطعة.

 

ويأتي استئناف التفاوض بعد تعليق رسمي استمر منذ نهاية يناير، فيما بقي الخلاف المالي قائمًا بين الجانبين. فالأطباء الاختصاصيون يطالبون بزيادة قدرها 14.5 بالمئة على خمس سنوات، بينما تتمسك حكومة كيبيك حتى الآن بعرض يبلغ 11 بالمئة، مع استمرار التباعد بين الطرفين في ملفات أخرى تتعلق بتنظيم الخدمات وظروف الممارسة.

 

وتزداد أهمية هذا الملف لأن الأزمة لم تعد محصورة في الجانب التفاوضي، بل بدأت تنعكس على الوصول إلى الرعاية. فقد حذرت تقارير صدرت أمس من أن عيادات التوليد وأمراض النساء في كيبيك تغلق تباعًا بسبب غياب اتفاق يعالج نقص تمويل مصاريف التشغيل، في وقت تزداد فيه المخاوف من تقلص المتابعة الطبية للحوامل واتساع الضغط على العيادات والمستشفيات.

 

وفي واحدة من أبرز الحالات التي سلطت الضوء على الأزمة، تقرر إغلاق عيادة في شاتوغيه بنهاية أبريل، بعدما كانت تتابع نحو 900 حالة حمل سنويًا، بما يعادل نحو 23 ألف زيارة في السنة. كما حذرت الجمعية المهنية المعنية من أن المرضى قد يخسرون قرابة 90 ألف زيارة سنوية خلال عامين إذا استمر الوضع من دون اتفاق.

 

وكان الأطباء الاختصاصيون قد صعدوا وسائل الضغط منذ منتصف مارس عبر وقف استخدام منصة توزيع طلبات الخدمة الخاصة بإحالة المرضى، مع تأكيدهم أنهم لن يوقفوا استقبال المرضى الجدد أو المواعيد ذات الأولوية. وبينما يُنظر إلى استئناف التفاوض اليوم على أنه خطوة إيجابية، فإن الأنظار تتجه الآن إلى ما إذا كان ذلك سيقود سريعًا إلى اتفاق يخفف الضغط عن شبكة صحية تواجه أصلًا تحديات كبيرة في الوصول إلى الرعاية المتخصصة.