أوتاوا تقرأ بالعربية في النسخة الثالثة من معرض كتاب أوتاوا 2026
- بقلم Tahani Elghazaly
- نشر في
تستعد العاصمة الكندية لاستقبال النسخة الثالثة من معرض كتاب أوتاوا 2026، يومي السبت والأحد 16 و17 مايو، في مركز Nepean Sportsplex، في فعالية ثقافية تسعى إلى ترسيخ حضور الكتاب العربي داخل واحدة من أكثر المدن الكندية تنوعًا.
ويقام المعرض في القاعتين A وB، عند المدخل رقم 3 في مركز Nepean Sportsplex، الكائن في 1701 Woodroffe Ave، من الساعة 11 صباحًا حتى 7 مساءً، مع دخول مجاني للزوار، وفق المعلومات المنشورة على موقع المعرض وصفحاته الرسمية.
وتأتي دورة هذا العام بعد نجاح الدورتين السابقتين، ووسط اهتمام متزايد من القراء العرب في أوتاوا والمناطق المحيطة بها بالوصول إلى إصدارات عربية حديثة في الأدب، الرواية، الشعر، الفكر، التاريخ، كتب الأطفال، والعلوم الإنسانية. ويقدم المعرض نفسه كمساحة لا تقتصر على بيع الكتب، بل تمتد إلى لقاء ثقافي يجمع القراء والناشرين والمبدعين والعائلات حول اللغة والمعرفة والهوية.
ويحمل المعرض هذا العام شعارًا ثقافيًا لافتًا: “إذًا، علينا أن نقرأ”، في إشارة إلى معنى القراءة بوصفها فعلًا للوعي والفهم والانتماء. وبهذه الروح، يحاول المعرض أن يجعل الكتاب العربي قريبًا من القارئ في كندا، لا كذكرى بعيدة عن الوطن، بل كجزء حي من الحياة اليومية في مجتمع متعدد اللغات والثقافات.
وتتضمن الفعالية مشاركة ناشرين ومكتبات وموزعين ومؤسسات ثقافية عربية في كندا، إلى جانب برنامج أدبي وفني يشمل محاضرات، لقاءات ثقافية، قراءات شعرية، موسيقى، تشكيل، وأنشطة موجهة للأطفال والعائلات. كما يضم البرنامج ورشة للخط العربي مع الفنان والخطاط وسام، يوم السبت 16 مايو أو الأحد 17 مايو، من الساعة 1:00 إلى 2:30 بعد الظهر، برسوم 25 دولارًا تشمل المواد، مع عدد محدود من المقاعد، بحسب الإعلان الرسمي للورشة.
وتحمل النسخة الثالثة من المعرض أهمية خاصة للجالية العربية في أوتاوا، لأنها تقدم نموذجًا عمليًا لحضور ثقافي عربي منظم داخل الفضاء الكندي العام. فالكتاب هنا لا يظهر فقط كمنتج ثقافي، بل كجسر بين الأجيال، ووسيلة للحفاظ على اللغة، وفرصة لتعريف الأطفال والشباب بعلاقة أكثر حميمية مع القراءة بالعربية.
كما يبرز المعرض بوصفه منصة مهمة للناشرين والمبدعين العرب في كندا، إذ يمنحهم فرصة للوصول المباشر إلى الجمهور، وفتح حوار أوسع حول مستقبل النشر العربي في المهجر. وفي مدينة مثل أوتاوا، حيث تتقاطع الجاليات واللغات والثقافات، يصبح هذا النوع من المبادرات أكثر من مجرد فعالية موسمية، بل جزءًا من بناء ذاكرة ثقافية عربية كندية.
ومن المتوقع أن يجذب المعرض عائلات وقراء ومهتمين بالثقافة العربية من أوتاوا وخارجها، خاصة مع تنوع البرنامج وارتباطه بالكتب والفنون والأنشطة العائلية. وبين رفوف الكتب وورش الخط واللقاءات الأدبية، تبدو رسالة المعرض واضحة: أن القراءة بالعربية ما زالت قادرة على جمع الناس، وأن الكتاب العربي يستحق مكانًا ثابتًا في قلب العاصمة الكندية.
قد يعجبك أيضًا
Authors
-
Tahani Elghazaly5098 المقالات
منشورات شائعة
-
حين ينخفض الوزن… لكن الجس...
- نشر بواسطة Tahani
- سبتمبر 23, 2026
-
أربع عمليات سحب في كندا ت...
- نشر بواسطة Tahani
- سبتمبر 23, 2026
-
CRA تضيف خطوة تحقق جديدة...
- نشر بواسطة Tahani
- سبتمبر 23, 2026
-
TMU تعيد الرسوم المحلية ل...
- نشر بواسطة Tahani
- سبتمبر 23, 2026
النشرة البريدية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على أحدث التحديثات!