الوضع المظلم
واشنطن: التخليص المسبق داخل كندا عنصر أساسي في استراتيجية الحدود

واشنطن: التخليص المسبق داخل كندا عنصر أساسي في استراتيجية الحدود

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

أفادت كندا والولايات المتحدة بأن مشروعين للتخليص المسبق من المقرر أن يسهما في فحص مزيد من المسافرين قبل عبور الحدود سيمضيان قدما خلال العام الجاري بعد أشهر من التخطيط.

 

وجاءت التأكيدات بعد تصريحات سابقة للسفير الأميركي لدى كندا بيت هوكسترا ألمح فيها إلى احتمال إعادة النظر في ترتيبات التخليص المسبق. وفي رد مكتوب لوكالة الصحافة الكندية قالت السفارة الأميركية في أوتاوا إن الجمارك وحماية الحدود الأميركية تقيم بشكل مستمر الموارد والكوادر. وأضافت أن عمليات التخليص المسبق في كندا تظل جزءا مهما من استراتيجية الحدود الموسعة وتستهدف تعزيز الأمن وتسهيل السفر.

 

وبحسب تقرير وكالة الصحافة الكندية فإن منشأة التخليص المسبق في مطار بيلي بيشوب بمدينة تورنتو اكتمل تنفيذها وتجرى خطوات نهائية تمهيدا لبدء معالجة المسافرين. وتوقعت الجهات المعنية انطلاق العمليات بحلول الربيع.

 

كما أشارت كندا إلى مشروع ثان للتخليص المسبق على الجانب الأميركي عند معبر كانون كورنرز في ولاية نيويورك. وقالت وكالة الخدمات الحدودية الكندية إن التنفيذ تأخر بينما تستكمل إجراءات وسياسات وتعديلات طفيفة. وأكد الطرفان أن المبادرة ماضية هذا العام دون تحديد موعد إطلاق.

 

وأضافت وزارة السلامة العامة الكندية أن المناقشات مستمرة بشأن توسيع التخليص المسبق داخل كندا. لكنها قالت إنه لا توجد حاليا خطط فورية لإطلاق مواقع إضافية.


وتوضح الحكومة الكندية أن التخليص المسبق يساعد على تسريع حركة السفر والتجارة المشروعة ويعزز أمن الحدود عبر تحديد المخاطر مبكرا.