الوضع المظلم
بعد استهداف مقرها بالظهران.. أرامكو تطلب مغادرة آخر موظفيها

بعد استهداف مقرها بالظهران.. أرامكو تطلب مغادرة آخر موظفيها

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

طلبت شركة أرامكو السعودية، الخميس، من الموظفين الأساسيين المتبقين في مقرها الرئيسي بمدينة الظهران، شرقي المملكة، مغادرة المبنى والعمل من منازلهم حتى إشعار آخر، بعد نحو تسعة أيام من هجوم استهدف المقر وألحق أضراراً بأحد مبانيه.

 

ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدرين مطلعين أن غالبية الموظفين كانوا يعملون عن بُعد منذ الهجوم الذي وقع في 13 أكتوبر، بينما استمر عدد من العاملين الأساسيين في أداء مهامهم داخل المقر، قبل صدور التعليمات الجديدة بإخلائه.

 

وأكد أحد المصدرين أن الموظفين تلقوا أوامر بالمغادرة دون إبلاغهم بسبب محدد للقرار، فيما أوضح المصدران أن الإخلاء لم يشمل المناطق السكنية الموجودة داخل مجمع أرامكو بالظهران.

 

وكان المقر قد تعرض لهجوم في 13 أكتوبر، وسط تصاعد المواجهات بين السعودية وجماعة الحوثي اليمنية. وذكرت رويترز، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الهجوم تسبب في أضرار كبيرة واندلاع حريق امتد إلى عدة طوابق، بينما أعلنت وزارة الطاقة السعودية حينها أن الحريق كان محدوداً.

 

ويأتي قرار الإخلاء الجديد بعد ساعات من هجوم استهدف مطار الملك فهد الدولي بالدمام مساء الأربعاء، وأسفر عن مقتل شخصين وإصابة ثمانية آخرين، وفقاً للحصيلة التي نقلتها وكالات الأنباء.

 

ولم تعلن أرامكو سبب الإخلاء أو موعد عودة الموظفين إلى المقر، كما لم تتوافر معلومات تؤكد توقف إنتاج النفط أو تعطّل صادرات الشركة نتيجة القرار.

 

ويضم مجمع الظهران مركزاً رئيسياً لمتابعة عمليات أرامكو النفطية، بما يشمل الحقول والمصافي وخطوط الأنابيب ومرافق التصدير.