الوضع المظلم
إنفانتينو يبرر ارتفاع تذاكر المونديال وسط غضب جماهيري واسع

إنفانتينو يبرر ارتفاع تذاكر المونديال وسط غضب جماهيري واسع

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

دافع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، جياني إنفانتينو، عن الارتفاع الكبير في أسعار تذاكر كأس العالم 2026، معتبرًا أن الإيرادات التي يحققها المونديال تمثل جزءًا أساسيًا من تمويل نشاط الاتحاد وبرامجه خلال السنوات الفاصلة بين كل بطولة وأخرى.

 

وجاءت تصريحات إنفانتينو في ظل موجة انتقادات متصاعدة من جماهير كرة القدم، بعد ارتفاع أسعار عدد من تذاكر البطولة، خصوصًا مباريات الأدوار المتقدمة والنهائي، إلى مستويات وُصفت بأنها غير مسبوقة بالنسبة لكثير من المشجعين.

 

وتقام نسخة 2026 في كندا والولايات المتحدة والمكسيك، بمشاركة 48 منتخبًا و104 مباريات، وهي أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم. وتقول فيفا إن حجم الطلب على التذاكر يعكس شعبية البطولة، بعدما تجاوزت طلبات الشراء 150 مليون طلب خلال مرحلة السحب العشوائي، وهو رقم وصفه الاتحاد بأنه الأعلى في تاريخ المونديال.

 

لكن الجدل لا يقتصر على حجم الطلب فقط. فأسعار بعض التذاكر، خاصة للنهائي المقرر في ملعب ميتلايف بولاية نيوجيرسي، قفزت إلى آلاف الدولارات، في وقت يرى فيه منتقدون أن نظام التسعير الديناميكي جعل حضور البطولة أقرب إلى امتياز للشرائح الأعلى دخلًا، بدلًا من أن يكون حدثًا جماهيريًا مفتوحًا لعشاق اللعبة.

 

وتحاول فيفا تخفيف حدة الانتقادات بالإشارة إلى وجود فئة تذاكر بسعر 60 دولارًا لمشجعي المنتخبات المشاركة، إضافة إلى تأكيدها أن عائدات كأس العالم يعاد استثمارها في تطوير كرة القدم حول العالم. غير أن هذه التبريرات لم توقف القلق من أن يتحول مونديال 2026، رغم حجمه التاريخي، إلى واحدة من أكثر النسخ كلفة على المشجعين.

 

وبالنسبة للجمهور في كندا، يكتسب الجدل أهمية إضافية، لأن البطولة تقام هذه المرة على أرض أميركا الشمالية، مع مباريات في مدن كندية، ما يجعل مسألة الأسعار والوصول العادل إلى التذاكر جزءًا من النقاش الأوسع حول قدرة العائلات والمشجعين العاديين على حضور الحدث الرياضي الأكبر في العالم.