الوضع المظلم
أكثر من 450 موظفًا في وكالة الضرائب الكندية مهددون بفقدان وظائفهم

أكثر من 450 موظفًا في وكالة الضرائب الكندية مهددون بفقدان وظائفهم

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

تواجه وكالة الضرائب الكندية موجة جديدة من تقليص الوظائف بعد إخطار 479 موظفًا بأن وظائفهم دخلت دائرة التأثر ضمن مسار “تعديل القوى العاملة”، في خطوة تعكس استمرار ضغوط خفض الإنفاق داخل المؤسسات الفدرالية. وتشمل هذه الجولة أربعة فروع داخل الوكالة، هي فرع الخدمات والابتكار والاندماج، وفرع الأمن، وفرع المالية والإدارة، إلى جانب عدد كبير من العاملين في فرع السياسات التشريعية والشؤون التنظيمية. كما تمتد التأثيرات إلى موظفين في المقر الرئيسي بأوتاوا وفي مناطق أخرى عبر البلاد.

 

وبحسب اتحاد موظفي الضرائب، فإن 284 من الموظفين المتأثرين ينتمون إلى الاتحاد، مع توقع الإبقاء على 171 منهم، فيما قد يُصنَّف 113 آخرون بوصفهم فائضين عن الحاجة بعد استكمال برامج المغادرة الطوعية وآليات الاحتفاظ الوظيفي. وهذا يعني أن الخطر قائم على مئات الوظائف بالفعل، لكن المسار لم يتحول بعد إلى إنهاء فوري جماعي لكل الحالات دفعة واحدة.

 

ويأتي هذا التطور ضمن موجة أوسع من تقليص حجم الخدمة العامة في كندا. فالحكومة الفدرالية تقول إنها تريد إعادة عدد موظفي القطاع العام إلى مستوى أكثر استدامة، بعد أن اقترب من 368 ألف موظف في 2023 و2024، مع خطة لخفض إضافي يُقدَّر بنحو 16 ألف وظيفة مكافئة بدوام كامل خلال السنوات الثلاث المقبلة، على أن يتم ذلك قدر الإمكان عبر الاستنزاف الوظيفي والمغادرات الطوعية.

 

وتُظهر خطة وكالة الضرائب الكندية للعام 2026 و2027 أن عدد الوظائف المكافئة بدوام كامل انخفض من 51,427 وظيفة متوقعة في 2025 و2026 إلى 49,498 وظيفة مخططة في 2026 و2027، مع استمرار التراجع في السنوات التالية. وتربط الوكالة هذا الانخفاض بانتهاء أو تقلص تمويل بعض البرامج، إضافة إلى آثار خطط ضبط الإنفاق الحكومي وإعادة توجيه الموارد.