الوضع المظلم
الإيبولا يشدد حدود كندا.. قيود جديدة على زوار الكونغو

الإيبولا يشدد حدود كندا.. قيود جديدة على زوار الكونغو

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

أعلنت الحكومة الكندية تشديد إجراءاتها الحدودية لمواجهة تفشي مرض الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، عبر منع الرعايا الأجانب الذين زاروا البلاد خلال آخر 21 يوماً من دخول كندا بصورة مؤقتة.

 

ويدخل القرار حيز التنفيذ عند الساعة 11:59 مساء الاثنين 20 يوليو 2026 بتوقيت شرق كندا، على أن تلتزم شركات الطيران بمنع المسافرين المشمولين بالقيود من الصعود إلى الرحلات المتجهة إلى المطارات الكندية.

 

وقالت وكالة الصحة العامة الكندية إن الإجراءات الجديدة تهدف إلى تقليل احتمالات وصول الفيروس وانتشاره داخل البلاد، رغم استمرار تقييم مستوى الخطر على المواطنين الكنديين بأنه منخفض.

 

ويشمل القرار أي مواطن أجنبي أقام في جمهورية الكونغو الديمقراطية أو زارها خلال الأيام الـ21 السابقة لموعد وصوله إلى كندا، وهي المدة القصوى المعروفة لظهور أعراض الإصابة بالإيبولا.

 

ولا يمنع القرار المواطنين الكنديين والمقيمين الدائمين والأشخاص المسجلين بموجب قانون الهنود من العودة إلى البلاد، لكن القادمين الذين زاروا المناطق المتأثرة يخضعون للفحص الصحي، وقد يُطلب منهم الالتزام بالحجر الصحي لمدة 21 يوماً وفقاً للإجراءات المعمول بها.

 

وكانت كندا قد فرضت منذ نهاية مايو إجراءات مؤقتة على المسافرين المرتبطين بجمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان، شملت تعليق صلاحية بعض وثائق السفر والهجرة، إلى جانب الفحص والحجر الصحي لبعض القادمين.

 

وتأتي الخطوة بعد تسجيل أكثر من ألفي إصابة مؤكدة ومئات الوفيات في الكونغو الديمقراطية، وسط تحذيرات من استمرار انتشار التفشي إلى مناطق جديدة وصعوبة تتبع جميع المخالطين.

 

غير أن القيود الكندية تتعارض مع توصيات منظمة الصحة العالمية التي لا تشجع على فرض حظر شامل على السفر والتجارة، محذرة من أن هذه التدابير قد تعرقل وصول العاملين في المجال الصحي والمساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة.

 

Authors

النشرة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على أحدث التحديثات!