الوضع المظلم
السينما العربية إلى واجهة كان مع ترشيحات جوائز النقاد للأفلام العربية

السينما العربية إلى واجهة كان مع ترشيحات جوائز النقاد للأفلام العربية

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

أعلن مركز السينما العربية قائمة ترشيحات الدورة العاشرة من جوائز النقاد للأفلام العربية، في محطة جديدة تمنح السينما العربية حضورا لافتا على هامش مهرجان كان السينمائي، وتعيد وضع أفلام المنطقة داخل دائرة اهتمام النقاد والجمهور الدولي.

 

ومن المقرر إعلان الفائزين في 16 مايو، خلال حفل خاص يقام ضمن فعاليات مهرجان كان في Plage des Palmes، بالتزامن مع مرور عشر سنوات على إطلاق الجائزة التي باتت واحدة من أبرز المبادرات النقدية المخصصة للاحتفاء بالإنتاج السينمائي العربي.

 

وتصدّر فيلم “Palestine 36” للمخرجة آن ماري جاسر قائمة الترشيحات بستة ترشيحات، تلاه فيلم “Calle Málaga” للمخرجة مريم التوزاني بخمسة ترشيحات، ثم “All That’s Left of You” للمخرجة شيرين دعيبس بأربعة ترشيحات. كما حصلت أفلام “Yunan” و“My Father’s Scent” و“Once Upon a Time in Gaza” على ثلاثة ترشيحات لكل منها.

 

وتشمل الترشيحات هذا العام فئات أفضل فيلم روائي طويل، وأفضل فيلم وثائقي، وأفضل فيلم قصير، وأفضل إخراج، وأفضل سيناريو، وأفضل ممثل، وأفضل ممثلة، وأفضل تصوير، وأفضل مونتاج، وأفضل موسيقى، بما يعكس تنوع الإنتاج العربي بين فلسطين والمغرب والسودان ومصر ولبنان وتونس ودول أخرى.

 

وتضم قائمة أفضل فيلم روائي طويل خمسة أعمال هي “Once Upon a Time in Gaza” للأخوين طرزان وعرب ناصر من فلسطين، و“Palestine 36” لآن ماري جاسر من فلسطين، و“All That’s Left of You” لشيرين دعيبس من فلسطين، و“Calle Málaga” لمريم التوزاني من المغرب، و“Cotton Queen” لسوزانا ميرغني من السودان.

 

وتحمل ترشيحات هذا العام دلالة ثقافية مهمة، إذ لا تبدو السينما العربية حاضرة فقط كأعمال فنية فردية، بل كصوت إبداعي واسع يعبر عن قضايا الذاكرة، والهوية، والمنفى، والحرب، والمرأة، والتحولات الاجتماعية. كما يعكس الحضور القوي للأفلام الفلسطينية في أكثر من فئة استمرار قدرة السينما على تحويل الألم السياسي والإنساني إلى لغة فنية تصل إلى العالم.

 

وتكتسب الجائزة أهمية إضافية لأنها تعتمد على تصويت لجنة دولية واسعة من النقاد، إذ شارك هذا العام 307 نقاد من 75 دولة في اختيار الأفلام العربية البارزة من العام الماضي، وهو ما يمنح الترشيحات وزنا نقديا يتجاوز حدود المنطقة العربية.

 

ومع اقتراب إعلان الفائزين في كان، تتحول الترشيحات إلى نافذة جديدة للسينما العربية أمام المهرجانات الدولية وشركات التوزيع والمنصات العالمية، في وقت تبحث فيه الأفلام العربية عن مساحة أوسع خارج الدوائر التقليدية للعرض والتسويق.