الوضع المظلم
الفاو تحذر من استمرار ارتفاع الغذاء عالميًا مع صعود الأسعار في مارس

الفاو تحذر من استمرار ارتفاع الغذاء عالميًا مع صعود الأسعار في مارس

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

وأوضحت الفاو أن الزيادة الحالية ما زالت "محدودة" نسبيًا بفضل وفرة الإمدادات العالمية من الحبوب، لكن الخطر الأكبر يكمن في استمرار الأزمة لفترة أطول. ونقلت رويترز عن كبير الاقتصاديين في المنظمة، ماكسيمو توريرو، قوله إن استمرار النزاع لأكثر من 40 يومًا مع بقاء تكاليف المدخلات مرتفعة قد يدفع المزارعين إلى تقليص استخدام الأسمدة، أو خفض المساحات المزروعة، أو التحول إلى محاصيل أقل اعتمادًا على المدخلات، وهو ما قد يضغط على الإمدادات ويؤثر في الأسعار خلال ما تبقى من هذا العام والعام المقبل.

 

وعلى مستوى السلع، ارتفعت أسعار السكر 7.2 بالمئة في مارس، وهي أكبر زيادة شهرية بين المجموعات الرئيسية، مدفوعة بتوقعات بأن تزيد البرازيل استخدام قصب السكر لإنتاج الإيثانول مع صعود أسعار النفط. كما ارتفعت أسعار الزيوت النباتية 5.1 بالمئة، وصعدت أسعار الحبوب 1.5 بالمئة، بدفع أساسي من ارتفاع أسعار القمح 4.3 بالمئة نتيجة تراجع توقعات المحصول في الولايات المتحدة واحتمالات انخفاض الزراعة في أستراليا بسبب كلفة الأسمدة. في المقابل، تراجعت أسعار الأرز 3 بالمئة، بينما ارتفعت أسعار اللحوم 1 بالمئة والألبان 1.2 بالمئة.

 

ورغم هذا الصعود، قالت الفاو إن وضع الحبوب عالميًا لا يزال "مريحًا على نطاق واسع"، كما أشارت في تحديث منفصل إلى أن إنتاج القمح والذرة في 2026 مرشح للتراجع بشكل طفيف فقط من مستويات مرتفعة، مع بقائه فوق متوسطاته في السنوات الخمس الماضية، وإن كانت الحرب وارتفاع أسعار الطاقة والأسمدة أضافت طبقة جديدة من عدم اليقين إلى التوقعات.