الوضع المظلم
«الكلام على إيه؟» يحجز مكانه في شباك التذاكر المصري بإيرادات تقترب من 15 مليون جنيه

«الكلام على إيه؟» يحجز مكانه في شباك التذاكر المصري بإيرادات تقترب من 15 مليون جنيه

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

فرض فيلم «الكلام على إيه؟» نفسه على شباك تذاكر السينما المصرية خلال أيام قليلة من طرحه، بعدما حجز المركز الثاني في إيرادات الثلاثاء، وواصل رفع إجمالي إيراداته في الأسبوع الأول إلى رقم لافت.

 

وحقق الفيلم يوم الثلاثاء إيرادات بلغت نحو مليون و947 ألف جنيه، مقابل بيع 13.9 ألف تذكرة، ليصل إجمالي ما حققه بعد 6 أيام عرض إلى نحو 14 مليونًا و854 ألف جنيه، مع بيع نحو 96.5 ألف تذكرة، وفق أرقام نشرتها «المصري اليوم». ويُعرض الفيلم في قرابة 85 شاشة عرض داخل مصر.

 

وتأتي هذه الانطلاقة في وقت كانت فيه السينما المصرية تبحث عن دفعة جديدة في شباك التذاكر بعد أسابيع هادئة نسبيًا. وذكرت «الشرق الأوسط» أن فيلمي «أسد» و«الكلام على إيه؟» أسهما في إنعاش الإيرادات بتحقيق نحو 27 مليون جنيه خلال 4 أيام فقط، وهو رقم تجاوز إجمالي ما حققته الأفلام المصرية خلال الأسبوعين السابقين لطرحهما.

 

ويعتمد «الكلام على إيه؟» على بطولة جماعية تضم أحمد حاتم، مصطفى غريب، حاتم صلاح، سيد رجب، آية سماحة، جيهان الشماشرجي، انتصار، دنيا سامي، خالد كمال ودنيا ماهر، وهو من تأليف أحمد بدوي وإخراج ساندرو كنعان. ويقدّم الفيلم خلطة كوميدية اجتماعية تجمع بين أجيال مختلفة من الفنانين، مع رهان واضح على المواقف الجماعية وتنوع الشخصيات.

 

وتدور فكرة الفيلم حول أجواء أفراح وعلاقات ومواقف مرتبكة داخل ليلة واحدة، بما يسمح ببناء كوميديا قائمة على اختلاف ردود الأفعال بين الشخصيات. ووفق تقارير فنية، يعتمد العمل على مواقف كوميدية نابعة من تباين الشخصيات داخل سياق اجتماعي واحد.

 

وتشير أرقام الأيام الأولى إلى أن الفيلم استطاع جذب جمهور واسع نسبيًا رغم المنافسة في موسم العرض الحالي. فقد كان قد اقترب من 11 مليون جنيه بعد 4 أيام فقط، قبل أن يواصل الصعود إلى نحو 14.8 مليون جنيه خلال 6 أيام، ما يمنحه بداية قوية في أسبوعه الأول.

 

وتكمن أهمية هذه الأرقام في أنها لا تعكس نجاح فيلم واحد فقط، بل تشير إلى عودة محتملة لحركة الجمهور نحو الأفلام الكوميدية والاجتماعية الخفيفة، خصوصًا عندما تجمع أسماء جماهيرية متعددة وتقدم موضوعًا قريبًا من المزاج الشعبي.

 

وبالنسبة لصناع السينما المصرية، قد يكون صعود «الكلام على إيه؟» مؤشرًا على أن الجمهور لا يزال مستعدًا للعودة إلى القاعات عندما يجد عملاً تجاريًا خفيفًا، واضح الفكرة، ومبنيًا على نجوم يعرفهم الجمهور. أما اختبار الفيلم الحقيقي فسيكون في قدرته على الحفاظ على الإيرادات بعد انتهاء موجة الفضول الأولى.

 

الخلاصة أن «الكلام على إيه؟» بدأ عرضه بقوة، واقترب من حاجز 15 مليون جنيه في أقل من أسبوع، ليؤكد أن الكوميديا الاجتماعية ما زالت قادرة على تحريك شباك التذاكر المصري عندما تُقدَّم بتوليفة جماعية جذابة.