في احتفال يوم كندا.. الحاكمة العامة تكرّم خمس شخصيات بوسام كندا في أوتاوا
- بقلم Tahani Elghazaly
- نشر في
في واحدة من أبرز اللحظات الرسمية خلال احتفالات يوم كندا، كرّمت الحاكمة العامة لكندا، لويز أربور، خمس شخصيات كندية بمنحها أو ترقيتها داخل وسام كندا، وذلك خلال الحفل الوطني عند الظهر الذي أُقيم، الأربعاء 1 يوليو 2026، في LeBreton Flats Park بالعاصمة أوتاوا. وبحسب مكتب الحاكمة العامة، جاءت المراسم ضمن أول مشاركة لأربور في الاحتفال الوطني بيوم كندا منذ توليها منصب الحاكم العام للبلاد.
التكريم لم يكن فقرة بروتوكولية عابرة داخل الاحتفال، بل حمل رسالة واضحة عن نوعية الشخصيات التي تختار كندا إبرازها في يومها الوطني: أسماء تركت أثراً في الثقافة، الفنون، الإعلام، حقوق السكان الأصليين، الحفاظ على اللغة، والعمل المجتمعي. وجرى التكريم من خلال مراسم خاصة لوسام كندا، أحد أرفع الأوسمة في البلاد، والذي يُمنح لمن قدموا إسهامات استثنائية ومستمرة في خدمة المجتمع الكندي.
وشملت القائمة ترقية سيمون براولت، من كيبيك، إلى رتبة رفيق في وسام كندا، تقديراً لدوره الطويل في دعم الفنون والثقافة. ويُعد براولت من أبرز الشخصيات التي عملت على جعل الثقافة أكثر قرباً من الجمهور، خاصة خلال قيادته لمجلس كندا للفنون، حيث ركز على توسيع الوصول إلى الدعم الفني وتعزيز حضور الفنانين من خلفيات متنوعة ومجتمعات السكان الأصليين.
كما تم تكريم ميشيل فرانسيس غود، من ساسكاتشوان، وهي كاتبة ومحامية وناشطة من Red Pheasant Cree Nation. وجاء تكريمها تقديراً لعملها في الدفاع عن الحقيقة والمصالحة وحقوق مجتمعات السكان الأصليين، خصوصاً من خلال مواجهتها للآثار القانونية والاجتماعية المرتبطة بتاريخ المدارس الداخلية وSixties Scoop.
وضمت القائمة أيضاً راسي ناشاليك، من يلونايف في الأقاليم الشمالية الغربية، تقديراً لمسيرتها الإعلامية ودورها في خدمة مجتمعات الشمال الكندي. وبرز اسم ناشاليك كأول مقدمة لبرنامج Igalaaq على CBC، وهو أول نشرة تلفزيونية يومية باللغة الإنكتيتوتية، إلى جانب دورها في دعم اللغة والثقافة الإنويتية.
ومن مونتريال، كُرّم الفنان ميشيل رابالياطي، أحد أبرز رسامي القصص المصورة في كندا، والذي ساهم من خلال شخصيته المعروفة Paul في تقديم الحياة اليومية الكندية إلى جمهور واسع، ووضع القصص المصورة الكندية ضمن خريطة الاهتمام الثقافي خارج البلاد.
كما شمل التكريم الفنانة كلوي سانت ماري، من مونتريال، تقديراً لمسيرتها في السينما والموسيقى والعمل المجتمعي. ولفت مكتب الحاكمة العامة إلى دورها في تأسيس Maisons Gilles-Carle وقيادتها حملة لزيادة الوعي بالتحديات اليومية التي يواجهها مقدمو الرعاية في كندا.
وجاءت مراسم التكريم ضمن الحفل الوطني ليوم كندا، الذي نظمته وزارة التراث الكندي في LeBreton Flats Park، وانطلق عند الظهر ضمن برنامج رسمي تضمن عروضاً فنية وموسيقية وفقرات وطنية عكست تنوع المجتمع الكندي. ووفقاً لوزارة التراث الكندي، نُقل الحفل عبر منصات CBC/Radio-Canada، ضمن احتفالات الذكرى الـ159 للاتحاد الكندي.
أهمية هذا التكريم أنه وضع وجوهاً من الثقافة والمصالحة والفنون والإعلام في قلب الاحتفال الوطني، في رسالة تتجاوز الاحتفاء بالعلم والنشيد والعروض، إلى الاعتراف بمن أسهموا فعلياً في تشكيل معنى كندا الحديثة. ففي يوم تحتفل فيه البلاد بوحدتها، اختارت الحاكمة العامة أن تبرز نماذج تمثل ذاكرة السكان الأصليين، وحيوية الفنون، ودور الإعلام المحلي، وقيمة العمل الإنساني طويل الأمد.
قد يعجبك أيضًا
Authors
-
Tahani Elghazaly5260 المقالات
منشورات شائعة
-
حين يعرف الجسد قبلنا
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 3, 2026
-
فيدال يهاجم خيسوس وهنري ي...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 3, 2026
-
قبل العطش وفقدان الوزن.....
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 3, 2026
-
بعد شكاوى من فجوات التغطي...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 3, 2026
النشرة البريدية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على أحدث التحديثات!
أحدث المقالات
حين يعرف الجسد قبلنا
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 3, 2026