الوضع المظلم
لا مستقبل بلا علم... جامعة الملك فهد تدخل نادي أفضل 100 جامعة في العالم

لا مستقبل بلا علم... جامعة الملك فهد تدخل نادي أفضل 100 جامعة في العالم

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

حققت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في الظهران إنجازًا عربيًا لافتًا بعد تقدمها إلى المركز 67 عالميًا في تصنيف QS للجامعات العالمية 2026، لتصبح أول جامعة عربية تدخل قائمة أفضل 100 جامعة على مستوى العالم.

 

ويمنح هذا التقدم الجامعة السعودية موقعًا استثنائيًا في خريطة التعليم العالي العالمي، ليس فقط باعتباره إنجازًا مؤسسيًا للمملكة، بل لأنه يفتح نافذة أوسع أمام الجامعات العربية لإثبات قدرتها على المنافسة في مجالات البحث العلمي، الابتكار، والهندسة، والتكنولوجيا.

 

وبحسب بيانات QS، تصدرت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الجامعات العربية في التصنيف العالمي، متقدمة على جامعة قطر التي جاءت في المركز 112 عالميًا، وجامعة الملك سعود التي جاءت في المركز 143. كما حافظت الجامعة على المركز الأول في تصنيف QS للجامعات العربية 2026.

 

وتقع الجامعة في مدينة الظهران بالمنطقة الشرقية في السعودية، وتعرف بتركيزها على تخصصات العلوم والهندسة والطاقة والتقنيات المتقدمة، وهي مجالات أصبحت اليوم في قلب المنافسة الدولية على اقتصاد المعرفة. وتشير صفحة الجامعة لدى QS إلى أنها تقدم برامج في مجالات ناشئة مثل الذكاء الاصطناعي، الحوسبة الكمية، الهندسة الحيوية، الطاقة، والأمن السيبراني.

 

هذا الإنجاز يعيد تأكيد حقيقة بسيطة وعميقة: لا مستقبل حقيقيًا دون علم، ولا نهضة مستدامة من دون جامعات قادرة على إنتاج المعرفة، وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع والاقتصاد.

 

ومن زاوية عربية أوسع، يمثل وصول جامعة الملك فهد إلى هذا المركز رسالة إيجابية للطلاب والباحثين وصناع القرار في المنطقة، مفادها أن الاستثمار الجاد في التعليم والبحث والابتكار يمكن أن ينقل المؤسسات العربية من الحضور الإقليمي إلى المنافسة العالمية.