عودة شيرين إلى المسرح تتحول إلى رسالة دعم من جمهورها رغم الانتقادات
- بقلم Tahani Elghazaly
- نشر في
تحولت عودة شيرين عبد الوهاب إلى المسرح المصري، في حفلها بالساحل الشمالي مساء 7 أغسطس، إلى مشهد تجاوز حدود السهرة الغنائية؛ إذ استقبلها جمهور قُدّر بنحو 25 ألف شخص بالهتاف والغناء، في حضور بدا كرسالة واضحة بأن مكانتها لدى محبيها ما زالت قوية رغم سنوات صعبة وابتعادها الطويل عن الحفلات الكبرى.
وكانت التذاكر قد نفدت قبل الحفل بنحو أسبوع، ما دفع المنظمين إلى توسيع مساحة الفعالية لاستيعاب الإقبال، فيما حضر متابعون من دول عربية عدة بينها السعودية وقطر والكويت ولبنان والأردن. وبعد الحفل، امتد التفاعل إلى مواقع التواصل، حيث تصدرت وسوم مرتبطة بشيرين وحفل الساحل التفاعل في 17 دولة.
وعندما صعدت شيرين إلى المسرح بأغنية «صبري قليل»، استقبلها الجمهور بهتافات «صوت مصر»، لترد عليهم بأن الجميع «صوت مصر»، وتقول إنها افتقدتهم. وعلى مدى نحو ساعتين ونصف، شاركها الحضور أغنيات ارتبطت بسنوات طويلة من مسيرتها، بينها «الوتر الحساس» و«مشاعر» و«على بالي»
.
الحفاوة لم تعنِ غياب الملاحظات الفنية. فقد رأى بعض المتابعين أن صوت شيرين لم يكن في أفضل حالاته خلال أجزاء من الحفل، وانتقد آخرون استخدامها «البلاي باك» في بعض الفقرات، بينما اعتبر فريق آخر أن العودة بعد غياب طويل تحتاج إلى وقت قبل الحكم على قدرتها على استعادة كامل لياقتها على المسرح.
لكن الانتقادات لم تطغَ على حالة الدعم التي أحاطت بالحفل. فنانون وإعلاميون، بينهم شريهان ولميس الحديدي وتامر عاشور، احتفوا بعودتها، بينما كان التفاعل الأكثر وضوحًا من آلاف الحاضرين الذين استمروا في الغناء معها طوال الأمسية.
وفي حياة الفنان، قد تكون الأرقام أحيانًا أكثر تعبيرًا من الكلمات. فالإقبال الكبير لا يحسم تقييم الأداء الفني، لكنه يكشف شيئًا آخر: جمهور شيرين لم ينتظر منها ليلة كاملة بلا أخطاء بقدر ما بدا سعيدًا برؤيتها تقف أمامه من جديد. وهذه، في حد ذاتها، كانت الرسالة الإنسانية الأوضح في ليلة عودتها.
قد يعجبك أيضًا
Authors
-
Tahani Elghazaly5098 المقالات
منشورات شائعة
-
«المحطة» يحمل حكاية يمنية...
- نشر بواسطة Tahani
- سبتمبر 23, 2026
النشرة البريدية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على أحدث التحديثات!