الوضع المظلم
دراسة أميركية تربط تعرض الحوامل لدخان حرائق الغابات بزيادة خطر تشخيص التوحد لدى الأطفال

دراسة أميركية تربط تعرض الحوامل لدخان حرائق الغابات بزيادة خطر تشخيص التوحد لدى الأطفال

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

كشفت دراسة أميركية حديثة عن عامل بيئي "غير متوقع" قد يرتبط بزيادة احتمال تشخيص اضطراب طيف التوحد لدى الأطفال، وهو تعرض الحوامل لدخان حرائق الغابات خلال الثلث الأخير من الحمل.

 

وبحسب الدراسة، التي قادها باحثون من جامعة تولين ونشرت في مجلة (Environmental Science & Technology), حلل الفريق بيانات أكثر من 200 ألف ولادة في جنوب كاليفورنيا بين عامي 2006 و2014, بينها 3,356 حالة شخّص فيها الأطفال بالتوحد قبل سن الخامسة.

 

وأظهرت النتائج أن ارتفاع عدد أيام التعرض لجزيئات دخان حرائق الغابات في الثلث الثالث من الحمل ارتبط بزيادة احتمالات التشخيص. وذكرت تقارير أن التعرض من يوم إلى 5 أيام ارتبط بزيادة تقارب 11%, ومن 6 إلى 10 أيام بنحو 12%, بينما كانت الزيادة الأعلى (23%) لدى من تعرضن لأكثر من 10 أيام، مقارنة بمن لم يتعرضن للدخان خلال الحمل.

 

وأكد الباحثون أن النتائج لا تثبت علاقة سببية مباشرة، لكنها تدعم أدلة متنامية تربط تلوث الهواء خلال الحمل بمخاطر على النمو العصبي للجنين. وأشاروا إلى أن دخان الحرائق قد يحمل جسيمات دقيقة وملوثات، بينها معادن سامة، يمكن استنشاقها.

 

ماذا يعني ذلك للحوامل في كندا وأميركا؟


مع تزايد مواسم الحرائق وشدة الدخان في أميركا الشمالية، توصي جهات صحية رسمية بتقليل التعرض للدخان قدر الإمكان، والبقاء في أماكن بهواء أنقى، وتحسين جودة الهواء داخل المنزل. وتشير إرشادات مراكز مكافحة الأمراض الأميركية إلى أن الحامل إذا اضطرت للخروج أثناء حدث دخان كثيف، فالأفضل ارتداء قناع N95 محكما. كما تنصح إرشادات "هيلث كندا" بالاستعداد لموجات الدخان والحفاظ على هواء داخلي أنقى قدر الإمكان.