الوضع المظلم
دراسة: عمى الألوان قد يخفي علامة مبكرة لسرطان المثانة ويرتبط بارتفاع الوفيات على المدى الطويل

دراسة: عمى الألوان قد يخفي علامة مبكرة لسرطان المثانة ويرتبط بارتفاع الوفيات على المدى الطويل

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

حذرت دراسة قادها باحثون من جامعة ستانفورد للطب من أن عمى الألوان، أو ما يعرف بضعف تمييز الألوان، قد يجعل بعض المصابين غير قادرين على ملاحظة الدم في البول، وهو من أكثر العلامات المبكرة شيوعا لسرطان المثانة، ما قد يؤدي إلى تأخر طلب الرعاية الطبية وتراجع فرص النجاة.

 

وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة Nature Health بتاريخ 15 يناير 2026, حلل الباحثون بيانات سجلات صحية إلكترونية عبر منصة TriNetX, ووجدوا أن 135 مريضا لديهم عمى ألوان وسرطان مثانة كانت لديهم معدلات بقاء أقل مقارنة بمجموعة مماثلة من 135 مريضا بسرطان المثانة دون ضعف في تمييز الألوان، مع زيادة في خطر الوفاة الإجمالي خلال 20 عاما بنسبة 52%.

 

وفسر الباحثون هذه النتيجة باحتمال أن عمى الألوان، خصوصا صعوبة رؤية اللون الأحمر، قد يحجب ملاحظة الدم في البول عند ظهوره بشكل واضح، وهو ما يعد محفزا رئيسيا لطلب الفحص الطبي المبكر. ويؤكد مختصون أن وجود دم في البول، حتى لو كان دون ألم، يستدعي التقييم الطبي لأنه قد يرتبط بأسباب متعددة بينها أمراض خطيرة.

وفي المقابل شددت الدراسة على أنها "توليدية للفرضيات" وليست دليلا على علاقة سببية مباشرة، إذ تعتمد على أكواد تشخيص مسجلة في الملفات الطبية، كما أن عمى الألوان قد يكون غير مشخص لدى كثيرين، ما يعني احتمال نقص في رصد الحالات.