الوضع المظلم
كأس العالم يضع محمد صلاح أمام القرار الأصعب: أوروبا أم السعودية؟

كأس العالم يضع محمد صلاح أمام القرار الأصعب: أوروبا أم السعودية؟

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

دخل مستقبل النجم المصري محمد صلاح مرحلة جديدة من الترقب، بعدما أشارت تقارير رياضية إلى أن قائد منتخب مصر قرر تأجيل حسم وجهته المقبلة إلى ما بعد مشاركته في كأس العالم 2026، وسط اهتمام من أندية في الدوري السعودي، وأخرى في أوروبا وتركيا والولايات المتحدة.

 

ويأتي هذا التطور بعد نهاية مشوار صلاح مع ليفربول، إذ أعلن النادي الإنجليزي في مارس الماضي أن اللاعب سيغادر الفريق بنهاية موسم 2025-2026، ليغلق صفحة استمرت منذ انتقاله إلى أنفيلد في عام 2017.

 

وبحسب التقارير، فإن صلاح لا يتعامل مع خطوته المقبلة باعتبارها عقدًا ماليًا فقط، بل قرارًا قد يحدد ملامح السنوات الأخيرة في مسيرته. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن اللاعب يدرس عدة عوامل، بينها مدة العقد، القيمة المالية، قوة المشروع الرياضي، وقدرة النادي الجديد على المنافسة على البطولات.

 

ويمنح كأس العالم 2026 هذا القرار وزنًا أكبر، فصلاح يدخل البطولة وهو قائد منتخب مصر وأبرز نجومه، في مجموعة تضم بلجيكا ونيوزيلندا وإيران، مع بداية مشوار المنتخب أمام بلجيكا في سياتل يوم 15 يونيو.

 

رياضيا، قد يدفع التألق في المونديال أندية أوروبية إلى التحرك بقوة أكبر، خاصة أن صلاح لا يزال يحمل قيمة تسويقية وفنية كبيرة. أما الانتقال إلى السعودية، فقد يمنحه عقدًا ضخمًا وحضورًا جماهيريًا عربيًا واسعًا، لكنه سيطرح سؤالًا حساسًا: هل يغادر صلاح أوروبا الآن، أم يختار موسمًا إضافيًا في مستوى تنافسي أعلى قبل إنهاء مسيرته في المنطقة العربية؟

 

حتى الآن، لا يوجد إعلان رسمي من اللاعب بشأن وجهته المقبلة، لكن المؤكد أن قرار صلاح لن يكون مجرد انتقال عادي. إنه قرار بين المجد الأوروبي المستمر، وجاذبية المشروع السعودي، وبينهما حلم المونديال الذي قد يرفع أسهمه مرة أخرى قبل التوقيع الأخير.