الوضع المظلم
كارني لواشنطن: كندا ليست طرفًا تابعًا ولن تُملى عليها شروط مراجعة CUSMA

كارني لواشنطن: كندا ليست طرفًا تابعًا ولن تُملى عليها شروط مراجعة CUSMA

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

رفع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني نبرة المواجهة مع واشنطن في ملف التجارة، مؤكدًا أن كندا لن تدخل مراجعة اتفاقية CUSMA من موقع الطرف التابع، ولن تقبل بإملاءات أميركية أحادية في واحدة من أهم المحطات الاقتصادية بين البلدين قبل موعد 1 يوليو 2026.

 

وقال كارني إن المراجعة يجب أن تقوم على التفاوض المتكافئ والمصلحة المتبادلة، لا على فرض الشروط من طرف واحد، في وقت تتصاعد فيه التوترات التجارية بين أوتاوا وواشنطن على خلفية الرسوم التي طالت صادرات كندية خلال الفترة الماضية.

 

ويأتي هذا الموقف بينما تسعى الحكومة الكندية إلى تحصين موقفها قبل أي جولة تفاوضية أوسع، وسط قلق متزايد من حجم اعتماد الاقتصاد الكندي على السوق الأميركية. كما تحاول أوتاوا في الوقت نفسه توسيع خياراتها التجارية وتقوية جبهتها الداخلية تحسبًا لأي ضغوط جديدة خلال المراجعة.

 

وكان كارني قد أعلن في 21 أبريل تشكيل لجنة استشارية جديدة للعلاقات الاقتصادية بين كندا والولايات المتحدة، في إشارة إلى أن حكومته تتعامل مع مراجعة CUSMA باعتبارها ملفًا سياديًا واقتصاديًا من الدرجة الأولى، لا مجرد نقاش تقني حول التجارة.

 

وتعد هذه المراجعة من أول الاختبارات الكبرى لحكومة كارني، لأنها لا تمس التجارة وحدها، بل تمس شكل العلاقة الاقتصادية الأوسع مع الولايات المتحدة في السنوات المقبلة، خصوصًا إذا دخلت المفاوضات مرحلة أكثر صعوبة مع اقتراب الاستحقاقات الرسمية للاتفاق.