الوضع المظلم
كندا تبدأ تصميم مختبر لاختبار اللقاحات والعلاجات قبل التجارب البشرية

كندا تبدأ تصميم مختبر لاختبار اللقاحات والعلاجات قبل التجارب البشرية

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

بدأت كندا المرحلة التصميمية لإنشاء مختبر جديد في وينيبيغ، يهدف إلى تطوير واختبار اللقاحات والعلاجات وأدوات التشخيص في المراحل التي تسبق تجربتها على البشر، ضمن خطة لتعزيز استعداد البلاد للأوبئة والطوارئ الصحية المستقبلية.

 

وأعلنت وكالة الصحة العامة الكندية، في 5 أغسطس 2026، منح شركة Architecture49 عقدًا بقيمة 10.2 مليون دولار لإعداد التصاميم المعمارية والهندسية للمنشأة، التي ستقام بجوار المختبر الوطني للأحياء الدقيقة في وينيبيغ.

 

ولا يعني الإعلان أن المختبر بدأ العمل أو أن كندا شرعت في إنتاج لقاحات جديدة. فالتمويل المعلن يخص مرحلة التصميم فقط، المقرر إنجازها بحلول 2029، على أن تبدأ أعمال البناء في 2030، بينما تستهدف الحكومة استكمال المنشأة في 2033.

 

وسيركز المختبر على الأبحاث قبل السريرية، وهي المرحلة التي يختبر فيها العلماء سلامة وفاعلية اللقاح أو العلاج داخل المختبر، وقبل الانتقال إلى التجارب السريرية على المتطوعين والمرضى.

 

ويُستخدم تعبير «التدابير الطبية المضادة» لوصف الأدوات التي تساعد على تشخيص الأمراض أو الوقاية منها أو علاجها خلال الأوبئة والتهديدات الصحية، وتشمل اللقاحات والأدوية والعلاجات ووسائل الفحص والتشخيص.

 

ومن المقرر أن تضم المنشأة مختبرات احتواء من المستويين الثاني والثالث، بما يسمح للباحثين بالتعامل مع أنواع مختلفة من مسببات الأمراض ضمن متطلبات سلامة مشددة. ولن تكون المنشأة مستشفى أو مركزًا لتقديم العلاج للجمهور، بل بنية بحثية لتطوير أدوات الاستجابة قبل استخدامها سريريًا أو اعتمادها صحيًا.

 

وترى الحكومة أن إنشاء المختبر سيعالج فجوات ظهرت خلال جائحة «كوفيد-19»، عندما واجهت دول عديدة صعوبات في تطوير اللقاحات والعلاجات وإجراء الاختبارات بسرعة، واضطرت إلى الاعتماد على قدرات بحثية وتصنيعية خارج حدودها.

 

كما سيعمل المختبر الجديد بالتوازي مع المختبر الوطني للأحياء الدقيقة، الذي يقود أبحاثًا ومراقبة لأمراض معدية ويشارك الجامعات الكندية في تدريب الباحثين وتطوير تقنيات التشخيص والاستجابة للأوبئة.