الوضع المظلم
هاملتون: تصاعد حوادث المخدرات داخل المكتبة المركزية يثير مخاوف السلامة

هاملتون: تصاعد حوادث المخدرات داخل المكتبة المركزية يثير مخاوف السلامة

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

تواجه المكتبة المركزية التابعة لمكتبة هاملتون العامة في وسط المدينة موجة متصاعدة من حوادث مرتبطة بتعاطي المخدرات والسلوكيات المقلقة داخل المبنى، بحسب ما نوقش في اجتماع مجلس إدارة المكتبة وتناولته تغطيات محلية خلال فبراير. وتركز القلق المعلن على سلامة الموظفين والزوار، خصوصا مع تكرار تدخلات الأمن وإغلاق مرافق مثل دورات المياه في بعض الأوقات.

 

في قلب النقاش، طرح كبير أمناء المكتبة بول تاكالا أمام مجلس الإدارة فكرة إغلاق مؤقت للفرع المركزي كإجراء “صدمة” يهدف إلى تعطيل نمط التعاطي داخل المبنى، محذرا من أن المشكلة لم تعد هامشية وأن خطر التعرض غير المقصود للمواد المخدرة بات واردا داخل مساحة عامة.

 

تغطية CHCH نقلت عن تاكالا أن تداول المخدرات داخل المبنى بات يحدث بصورة علنية، وأن الأشهر الأخيرة شهدت زيادة ملحوظة في الجرعات الزائدة واستدعاءات الأمن، مع حديث عن ضغط كبير على فرق العمل.

 

وبالتوازي مع خيار الإغلاق، تحدثت The Public Record عن حزمة خيارات تشغيلية وأمنية قيد الدراسة، من بينها تغييرات في تصميم المساحات داخل الفرع، مع تركيز خاص على المنطقة القريبة من قسم الأطفال، إضافة إلى مقترح تقييد الدخول لفترة محدودة (مثل قصره على حاملي بطاقات المكتبة) لتقليل الاضطرابات مع الإبقاء على الخدمات قدر الإمكان.

 

وتُظهر تغطيات سابقة أن فرع المكتبة المركزي بدأ بالفعل تعديل بعض أنماط التشغيل بسبب اعتبارات السلامة، إذ أفادت CHCH في يناير بأن الفرع سيتوقف عن فتح أبوابه أيام الأحد ابتداء من الشهر التالي، على خلفية ارتفاع جرعات زائدة وتحديات مرتبطة بالصحة النفسية في محيط وسط المدينة.

 

وتأتي هذه التطورات ضمن سياق أزمة أوسع في هاملتون، حيث تشير بيانات “نظام معلومات الأفيونيات” لدى البلدية إلى 285 استجابة إسعاف لحالات اشتباه بجرعات زائدة مرتبطة بالأفيونيات حتى 22 فبراير 2026, وأن يناير 2026 سجل أعلى حصيلة شهرية لاستجابات الإسعاف المرتبطة بالأفيونيات منذ بدء التتبع عام 2017, بينما سجل عام 2025 نحو 1,160 استجابة مشتبه بها.