الوضع المظلم
هانتافيروس على سفينة رحلات يضع كنديين تحت المتابعة الصحية

هانتافيروس على سفينة رحلات يضع كنديين تحت المتابعة الصحية

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

 

دخل ملف تفشي هانتافيروس المرتبط بسفينة الرحلات MV Hondius مرحلة متابعة صحية داخل كندا، بعدما أكدت السلطات الفيدرالية أن ثلاثة أشخاص في أونتاريو وكيبيك يخضعون للعزل المنزلي احترازيًا بعد احتمال تعرضهم للفيروس.

 

القضية لا تعني تسجيل إصابات كندية مؤكدة حتى الآن. فالسلطات قالت إن الأشخاص الثلاثة لا تظهر عليهم أعراض، وإنهم تلقوا تعليمات بالعزل الذاتي، مع متابعة من الجهات الصحية المحلية لرصد أي تطور محتمل خلال فترة المراقبة.

 

وبحسب التفاصيل المتاحة، فإن اثنين من الكنديين كانا على متن السفينة وغادراها في جزيرة سانت هيلينا يوم 24 أبريل، قبل الإعلان عن التفشي. أما الشخص الثالث، الموجود في كيبيك، فلم يكن على متن السفينة، لكنه عاد على الرحلة نفسها مع الشخصين الآخرين، ما جعله ضمن دائرة المتابعة الاحترازية.

 

وتتابع منظمة الصحة العالمية الحادث بعد تسجيل حالات مرتبطة بالسفينة، بينها وفيات، لكنها أكدت أن الخطر على الصحة العامة لا يزال منخفضًا، مع إرسال خبير إلى السفينة لدعم التقييم الطبي وجمع المعلومات المتعلقة بمخاطر التعرض للفيروس.

 

وتوضح وكالة الصحة العامة الكندية أن خطر الإصابة بهانتافيروس في كندا أو خارجها يبقى منخفضًا عمومًا، وأن العدوى ترتبط غالبًا بالتعرض لبول أو فضلات أو لعاب القوارض المصابة، خصوصًا في أماكن مغلقة أو سيئة التهوية.

 

الرسالة الأهم للقراء في كندا هي أن المتابعة الحالية إجراء وقائي، لا إعلان عن تفش داخل المجتمع. المطلوب هو الوعي لا الذعر، والانتباه للأعراض بعد أي تعرض محتمل، خصوصًا الحمى، التعب الشديد، آلام العضلات، السعال أو صعوبة التنفس، مع طلب الرعاية الطبية عند الحاجة.